جدل حول ضربة مدرسة إيرانية وترمب ينفي مسؤولية واشنطن

البيت الأبيض ينتظر نتائج التحقيق وسط تقارير تربط الهجوم بصاروخ أميركي

أثار الهجوم الذي استهدف مدرسة في مدينة ميناب الإيرانية جدلًا جديدًا بين واشنطن وطهران، بعد تشكيك الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أن تكون الولايات المتحدة مسؤولة عن القصف الذي خلف قتلى من المدنيين.

وقال ترمب إن الصواريخ كانت منتشرة في مناطق مختلفة خلال بداية الحرب مع إيران، مؤكدًا أنه لا توجد لديه معلومات تثبت أن الصاروخ الذي أصاب المدرسة كان أميركي الصنع.

وأضاف الرئيس الأميركي أن الحادث كان مأساويًا، لكنه أشار إلى ضرورة انتظار نتائج التحقيقات قبل تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن وزارة الدفاع تحقق في الواقعة، وإن النتائج سيتم الكشف عنها بعد انتهاء التحقيقات الجارية.

وكانت وسائل إعلام إيرانية رسمية قد أعلنت أن الهجوم على المدرسة في مدينة ميناب أدى إلى مقتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال وطلاب ومعلمون وأشخاص آخرون.

وفيما تنفي الإدارة الأميركية تحمل المسؤولية، أشارت تقارير نشرتها وسائل إعلام أميركية إلى أن الهجوم ربما نُفذ بصاروخ «توماهوك» أميركي، وهو ما فتح باب الجدل حول الجهة التي نفذت الضربة.

وكان قائد القيادة المركزية الأميركية قد أكد سابقًا أمام الكونغرس وجود تحقيق حول الحادث، موضحًا أن الملف يخضع للمراجعة وأن نتائجه ستُعلن عند اكتماله.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر العسكري والسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أصبحت الضربة على المدرسة أحد أبرز الملفات المرتبطة بالجدل حول المسؤولية عن الخسائر المدنية خلال المواجهة.

ولا تزال النتائج الرسمية للتحقيق غير معلنة، فيما تستمر المواقف المتباينة بين واشنطن وطهران بشأن ملابسات الهجوم.

اترك تعليقا