توافد رؤساء دول عربية وإسلامية لحضور قمة الدوحة
القمة الطارئة التي تستضيفها قطر بشأن الهجوم الإسرائيلي عليها
- dr-naga
- 15 سبتمبر، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية
- اسرائيل, البيان الختامي, تل أبيب, حماس, قطر, قمة الدوحة, منظمة التعاون الإسلامي
توافد رؤساء دول عربية وإسلامية، إلى الدوحة، لحضور القمة الطارئة التي تستضيفها قطر بشأن الهجوم الإسرائيلي عليها.
حيث وصل الدوحة رؤساء تركيا أردوغان وسوريا أحمد الشرع، ولبنان جوزاف عون، وفلسطين محمود عباس، وجيبوتي إﺳﻤﺎﻋﯿﻞ ﻋﻤﺮ جيله ومصر عبد الفتاح السيسي ،وملك الأردن عبد الله الثاني.ورئيسا وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، والعراق محمد شياع السوداني.
كما وصل رؤساء الصومال حسن شيخ محمود، وموريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني، وجزر القمر عثمان غزالي، ومالديف محمد مويزو، بالإضافة إلى رﺋﯿﺲ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ الليبي ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﻨﻔﻲ.
ويتوقع وصول قادة آخرين من منظمة التعاون الإسلامي (57 دولة) والجامعة العربية (22 دولة جميعها أعضاء بمنظمة التعاون) للدوحة، قبيل بدء القمة عصر الاثنين، وفق مراسل الأناضول.
وأعلن متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في وقت سابق أن القمة الطارئة ستناقش مشروع بيان بشأن الهجوم الإسرائيلي مقدم من الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية، دون إيضاحات.
من المقرر أن يتضمن جدول أعمال القمة كلمات افتتاحية يلقيها الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وسيتم خلال الاجتماع مناقشة مشروع البيان الختامي الذي يدين العدوان الإسرائيلي على قطر، تمهيدًا لاعتماده من قبل القادة في الجلسة الرئيسية، على أن ترفع التوصيات النهائية إلى القمة لاعتمادها رسميًا.
وبالتزامن مع الاجتماع بدأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأحد زيارة لتل أبيب، غداة تأكيده أن هجومها على الدوحة لن يؤثر على العلاقات بين بلاده وإسرائيل.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي شن، الثلاثاء، هجوما جويا على قيادة حركة “حماس” بالدوحة، ما أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي القطري.
فيما أعلنت “حماس” نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين.
وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف اعتداءات التي تنتهك القانون الدولي.