تنظيم “علمانيون “

د هيثم طلعت يكتب

تنظيم علمانيون تنظيم إجرامي
مشكلته مع الإسلام مباشرة
دعا علنا لتقنين الدعارة والخمر في مصر.
اصطف مع الكيان في مواجهة المسلمين؛ وبدأ في عَقد الندوات من أجل تمرير رواية المحتل.
وهو مستعد للاصطفاف مع أي تنظيم إرهابي طالما كان في ذلك مضرة للمسلمين.
من منشوراته:
– ما وراء الصلاة على النبي!
– القرآن لم يحرم الخمر.
– قراءة تفكيكية لمفهوم الزنا في الإسلام.
وغير ذلك من أجندات هدم الإسلام من الداخل.
لا علاقة للتنظيم بالعلمانية أو الإلحاد ولا يعنيه شيء من ذلك؛ التنظيم قضيته فقط وأكل عيشه ورواتب من يعملون فيه هي لهدف واحد فقط: “الحرب على الإسلام”.
يقوم على التنظيم مجموعة من المرتدين الزنادقة تحت غطاء مشكلات الهوية والحريات والحقوق.

مما يُحمد للتنظيم أنه كشف للمسلم العادي عن أدوات الزنادقة وأساليبهم في حرب الدين دون التصريح بأنهم ملاحدة مرتدون.
فترى الواحد منهم يرتدي زي الباحث في الحريات والحقوق وهو يُبطن الإلحاد المحض.
يجتمع في التنظيم “المنافقون” الذين سمّاهم القرآن وحذّر الأمة منهم.
التنظيم يخالف مباشرة المادة الثانية من الدستور المصري المعدل 2019 ويعلن العداء والحرب على هوية الدولة بنص الدستور، مما يستوجب ليس إغلاق المقر وإنما محاكمة قادته ومعرفة مصادر تمويلهم ورواتبهم طوال الفترة الماضية.

اترك تعليقا