تقديرات غربية: ترسانة إيران الصاروخية ما زالت تشكل تهديدًا لواشنطن

رغم أشهر من الضربات الأمريكية والإسرائيلية

كشفت تقديرات لمسؤولين غربيين أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية تسمح لها بالرد على الولايات المتحدة، رغم أشهر من الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآتها العسكرية.

ونقل موقع بلومبيرغ عن المسؤولين أن طهران نجحت في الحفاظ على قدرتها على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع مواصلة العمل على إعادة ملء مخزوناتها العسكرية وتعويض الأسلحة التي استُخدمت أو دُمرت خلال المواجهات.

وبحسب التقديرات، تمتلك إيران مخزونات كبيرة من الصواريخ الباليستية، فضلًا عن أسلحة مضادة للسفن، فيما تتيح لها قدراتها التصنيعية زيادة ترسانتها خلال فترة قصيرة نسبيًا.

وأشار المسؤولون إلى أن الدعم الروسي يشمل تزويد طهران بالصواريخ، وهو ما قد يساعدها على تعزيز قدراتها العسكرية في ظل استمرار الضغوط الغربية.

وتكتسب هذه التقديرات أهمية في وقت لا تزال فيه احتمالات استئناف الضربات الأمريكية مطروحة، إذ يرى المسؤولون أن إيران تحتفظ بقوة نارية كافية لتنفيذ رد عسكري إذا عادت واشنطن إلى شن غارات جوية على أهداف داخل أراضيها.

وتسلط المعلومات الضوء على التحديات التي تواجه أي استراتيجية تستهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، في ظل استمرار عمل منشآت إنتاج الأسلحة وامتلاك طهران مخزونات يمكن استخدامها في حال تجدد المواجهة.

اترك تعليقا