تفاصيل حياة بشار الأسد في المنفى

عاد إلى مهنته الأصلية كطبيب عيون

تبين أن بشار الأسد، الزعيم السوري المخلوع الذي لجأ إلى روسيا بعد فقدانه السلطة في سوريا، يعيش حياة معزولة تماماً عن السياسة في موسكو، وقد عاد إلى مهنته الأصلية كطبيب عيون.

بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية ، نقلاً عن مصادر موثوقة، يعيش الأسد، الذي فرّ من بلاده بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، حياةً مترفةً لكن منعزلةً في موسكو. وبحسب التقارير، فإن الأسد، الذي منعه الكرملين من ممارسة أي نشاط سياسي، يتعلم اللغة الروسية ويحضر دورات لتحديث معلوماته في طب العيون.

قال مصدر مقرب من عائلة الأسد للصحيفة: “لا يمكن القول إنه بحاجة إلى المال؛ إنها شغف بالنسبة له. لقد كان يتدرب بانتظام حتى قبل بدء الحرب في سوريا”.

 فرّ دون أن يُنذر أخاه!

كان من أبرز تفاصيل الخبر هروب الأسد. فقد أفادت التقارير أن الأسد، الذي لم يُحذّر عائلته أو أقرب حلفائه من الانهيار الوشيك، ترك شقيقه ماهر الأسد خلفه.

وصف مصدر مقرب من ماهر الأسد تلك اللحظات على النحو التالي:

حاول ماهر الاتصال ببشار لأيام، لكنه لم يرد على الهاتف. وعندما وصل الثوار، كانت جمرة نرجيلته لا تزال ساخنة. كان ماهر، وليس بشار، هو من ساعد الآخرين على الفرار. لم يفكر بشار إلا في نفسه.

الحظر السياسي والإعلامي

لا يُسمح للأسد، الذي يُنظر إليه الآن على أنه شخصية “غير مهمة” في نظر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالانخراط في أي نشاط سياسي أو التحدث إلى وسائل الإعلام.

أُفيد بأن الأسد رتب مقابلات مع قناة RT ومقدم بودكاست أمريكي لسرد قصته، لكن إدارة موسكو لم توافق على ذلك. وكان سفير روسيا لدى العراق، إلبروس كوتراشيف، قد أكد سابقاً منع الرئيس المخلوع من ممارسة أي أنشطة عامة.

العيش “المنعزل” في حي فاخر

يُعتقد أن عائلة الأسد تقيم في روبليوفكا، وهي منطقة راقية وثريّة في موسكو. ويُرجّح أنهم قد يكونون جيرانًا لشخصيات مثل فيكتور يانوكوفيتش، الذي فرّ من أوكرانيا عام 2014.

 تفاصيل حياة أسرة الأسد:

تعافت أسماء الأسد السيدة الأولى السابقة المولودة في بريطانيا من سرطان الدم في موسكو، حيث كانت تخضع للعلاج، وذلك بفضل علاج تجريبي تم تقديمه تحت إشراف أجهزة الأمن الروسية.

ويعيش أبناء العائلة حياة مترفة بين موسكو والإمارات العربية المتحدة. تخرجت ابنتهم، زين الأسد، من جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية المرموقة (MGIMO)، بينما يستخدم ابنهم، حافظ الأسد، اسمًا مستعارًا على مواقع التواصل الاجتماعي. وتشير السجلات إلى أن زين الأسد يتردد بانتظام على متاجر فاخرة في موسكو.