تصاعد معدلات تجارة الأعضاء في تركستان الشرقية

ضغوط صينية علي مسلمي الأويجور لإجبارهم علي التبرع

أظهرت بيانات الجمعية الصليب الأحمر الصيني، زيادة كبيرة في عدد “المتبرعين بالأعضاء” في تركستان  الشرقية، ما يعكس استمرار الجريمة الصينية المتمثلة في جمع الأعضاء داخليًا بالقوة بأشكال وأسماء مختلفة.

ونقلت شبكة الشعب الصينية أن بيانات جمعية الصليب الأحمر الصيني أظهرت أنه في العام الماضي تم التبرع بـ184,500 وحدة دم مجانًا في جميع أنحاء تركستان الشرقية ،

كما تم تسجيل 4,650 شخصًا لتقديم الخلايا الجذعية المكونة للدم وأُدخلت عينات الدم إلى المخازن، فيما بلغ عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء 15,200 شخص، وهو رقم شهد زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة.

وأشار البيانات إلى أنه في السابق كانت حملة ما يُسمى بـ”الثلاثة تقديمات” – أي التبرع بالدم مجانًا، والتبرع بالخلايا الجذعية المكونة للدم، والتبرع بالجثث والأعضاء – تواجه صعوبات في الانتشار والمشاركة بسبب ما وصف بـ”المعتقدات التقليدية وسوء الفهم”،

إلا أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في المشاركة، وصُوّرت هذه العملية في الدعاية الرسمية بأنها وسيلة “لتعزيز الانتماء المشترك للجسد القومي الصيني”.

وفي جرائم الإبادة العرقية في شرق تركستان، يبرز بشكل خاص سجن المعتقلات ومعسكرات الاعتقال التي يُحتجز فيها الأويغور والشعوب التركية الأخرى، والتي يتم فيها جمع الأعضاء بالقوة.