تشديد إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة آلاف البحارة العالقين في الخليج

أكثر من 20 ألف بحار يواجهون نقص الغذاء والمياه وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز

تتفاقم معاناة آلاف البحارة العالقين في الخليج العربي مع تشديد إيران إجراءات السيطرة على مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات العسكرية وتعطل حركة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية بالعالم.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة «رويترز»، يواجه أكثر من 20 ألف بحار على متن نحو ألفي سفينة أوضاعًا إنسانية صعبة، تشمل نقص الغذاء والمياه العذبة وتأخر الرواتب، إضافة إلى مخاوف متزايدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة في المنطقة.

وقال البحار الهندي سلمان صديقي، من داخل سفينته العالقة في الخليج، إن الطواقم البحرية تعيش حالة دائمة من القلق والخوف، مضيفًا: «كل ما نفعله هو محاولة النجاة وقضاء الليل بأمان».

وتأتي الأزمة بعد أن شددت إيران إجراءاتها في المضيق عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت أواخر فبراير، بينما نشرت السلطات الإيرانية خريطة جديدة تؤكد سيطرتها على مساحات واسعة من الممر البحري الحيوي.

وأشار التقرير إلى أن ملاك السفن الراغبين في إخراج سفنهم يواجهون نظامًا معقدًا من التصاريح والإجراءات المالية التي تفرضها السلطات الإيرانية، ما أدى إلى استمرار احتجاز مئات السفن لفترات طويلة داخل الخليج.

من جانبه، حذر الاتحاد الدولي لعمال النقل من تدهور الأوضاع الإنسانية للبحارة، مؤكدًا تلقي آلاف الشكاوى المتعلقة بنقص الإمدادات وتأخر الرواتب ورفض بعض الشركات إعادة الطواقم إلى بلدانهم.

اترك تعليقا