تسليح إثيوبيا والميليشيات وبناء “سد النهضة” يتم لحصار مصر

الوزير علام: يتم إخضاع المنطقة العربية للصهيونية ومخطط إسرائيل الكبرى

الرائد- كشف الدكتور محمد نصر علام، وزير الري السابق، عن سر القواعد الأمريكية في المنطقة، وسر تسليح إثيوبيا وبناء سد النهضة، ومدى مشاركة أمريكا في تسليح إثيوبيا والمليشيات في السودان واليمن.

وقال علام عبر حسابه بـ “الفيس بوك”، عن سر القواعد الأمريكية بالمنطقة وتسليح إثيوبيا: “اللبيب بالإشارة يفهم!! بات واضحًا أن القواعد الأمريكية بالمنطقة، وكذلك بالقرن الأفريقي هى قواعد إسرائيلية، وأن التسليح الإسرائيلي لأثيوبيا تم بموافقة ودعم أمريكي، وبالتالي السد الأثيوبي!!”.

كما كشف الدكتور محمد نصر علام عن سر دعم المليشيات في السودان وإثيوبيا، فقال: “تواجد المليشيات الممولة إسرائيليا و(إحدى الدول العربية) بالسودان وإثيوبيا هي بموافقة أمريكية!!”.

وعن هدف تمويل المليشيات في السودان وإثيوبيا، قال الدكتور محمد نصر علام: “الهدف الرئيسي لأحداث نزاعات بالمنطقة شمالًا وشرقًا وغربًا وجنوبًا هو تقويض مصر واستقرارها، حتى يتم إخضاع المنطقة العربية للصهيونية ومخطط إسرائيل الكبرى!!”.

جدير بالذكر أن الكيان يعبث بأمن المنطقة، حيث قامت إسرائيل بالاعتراف بـالإقليم الانفصالي “صوماليلاند” زاعمة أنه دولة مستقلة، للعبث بالقرن الإفريقي، وإيجاد موضع قدم في البحر الأحمر، وهذا التحرك، أدانته الحكومة الصومالية في مقديشو، مؤكدة أنه يهدف لتعزيز نفوذ إسرائيل بالقرن الإفريقي، وتأمين موطئ قدم قرب مضيق باب المندب، وسط تقارير عن خطط لقاعدة عسكرية إسرائيلية هناك، مما يفتح ساحة مواجهة جديدة مع دول المنطقة وخاصة الدول المتشاطئة للبحر الأحمر.

كما تشير التقارير إلى وجود شبكات تمويل ودعم معقدة لمليشيات وجماعات مسلحة في السودان وإثيوبيا، ومنها تمويل مليشيا “الدعم السريع” في السودان.

وكشف تحقيق لوكالة رويترز نشر في فبراير 2026 عن تورط إحدى دولة الإمارات في تمويل معسكر تدريب سري لآلاف المقاتلين من قوات الدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية.

وتمتلك المليشيا موارد ضخمة وتقوم بالتحكم في مناجم الذهب وتصدره، بالإضافة إلى استثمارات تجارية واسعة وشركات أمنية، حيث تشير التقارير إلى أن الدعم لهذه المليشيات المسلحة يتضمن توفير مدربين عسكريين ودعم لوجستي داخل المعسكرات الحدودية لتسهيل العمليات العسكرية ضد الجيش السوداني.

وتستضيف إثيوبيا معسكرات تدريب لمليشيا الدعم السريع في إقليم بني شنقول، مما يمثل تعاونًا ميدانيًا يوفر للمليشيا عمقًا استراتيجيًا وإمدادات بشرية جديدة.

ويشهد الشريط الحدودي نشاطًا لمليشيات أخرى مثل فصيل “الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال” (بقيادة عبد العزيز الحلو)، والتي شاركت في عمليات عسكرية بالتنسيق مع الدعم السريع في مناطق حدودية حساسة مثل “كورمك”.

ويرى المحللون أن التعاون الإثيوبي مع مليشيات سودانية يأتي في إطار حسابات إقليمية تهدف للضغط على الخرطوم والقاهرة فيما يخص ملفات المياه والحدود.