تعزيز الشراكة بين مصر وكينيا والنيل يفتح آفاقاً جديدة للتعاون

تعزيز التعاون بين دول حوض النيل

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الكيني ويليام روتو، “الفرص المتاحة” لتعزيز التعاون بين دول حوض النيل، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه السيسي الاثنين مع روتو، بعد نحو شهرين من زيارة لوزير خارجية مصر بدر عبد العاطي برفقة وزير الري هاني سويلم، إلى نيروبي لبحث ملفات بينها مياه النيل.

وأفادت الرئاسة المصرية في بيان، بأن السيسي أجرى اتصالا هاتفيا برئيس كينيا، أشاد خلاله بما تشهده العلاقات الثنائية بين من تطور ملحوظ.

بدوره، أشاد روتو بما تشهده العلاقات الثنائية من زخم وتقدم، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة التعاون مع مصر للارتقاء بهذه العلاقات”، موجّهًا دعوة للسيسي لزيارة كينيا، وفق البيان المصري.

وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع في السودان، وشدد السيسي على موقف مصر الثابت إزاء الأزمة السودانية، القائم على ضرورة وقف الصراع والانتهاكات الإنسانية، ودعم سيادة السودان ووحدة أراضيه ومؤسساته الوطنية.

كما بحث الرئيسان تطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، واتفقا على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي بين البلدين بما يسهم في دعم السلم والاستقرار بالمنطقة.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تخوض “قوات الدعم السريع” مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

كما تناول الاتصال “ملف مياه النيل والفرص المتاحة للتعاون بين دول حوض النيل”، وأكد السيسي الأهمية القصوى لهذا الملف بالنسبة لمصر.

من جانبه أشار الرئيس الكيني في هذا الصدد إلى أن كينيا حريصة على إيجاد توافق بين جميع الأطراف ذات الصلة.

واختتم الرئيسان الاتصال بالتأكيد على مواصلة وتكثيف التواصل والتنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة.

وفي فبراير/ شباط الماضي أكد عبد العاطي خلال لقائه رفقة الرئيس روتو في نيروبي أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة المشتركة، ورفض الإجراءات الأحادية.