ترمب ينفي الدوافع الأمنية وراء تغيير الطائرة الرئاسية
الرئيس الأميركي يؤكد أن الخطوة جاءت لتكريم العسكريين الأميركيين
- محمود الشاذلي
- 9 يوليو، 2026
- اخبار العالم
- الطائرة الرئاسية, الولايات المتحدة, بريطانيا, ترمب, واشنطن
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن قرار تبديل الطائرة الرئاسية خلال رحلة عودته من تركيا لم يكن نتيجة مخاوف أمنية، نافيًا ما تردد في بعض التقارير بشأن ارتباط الخطوة بتهديدات محتملة.
وأوضح ترمب أن رحلته من أنقرة إلى المملكة المتحدة أُنجزت على متن الطائرة الرئاسية الأميركية القديمة، قبل أن ينتقل في قاعدة ميلدنهال الجوية البريطانية إلى الطائرة الرئاسية الجديدة لاستكمال الرحلة إلى واشنطن، مشيرًا إلى أن الهدف من إرسال الطائرة الجديدة إلى القاعدة كان إتاحة الفرصة للعسكريين الأميركيين لمشاهدتها والتجول داخلها.
وقال الرئيس الأميركي إنه يواجه تهديدات باستمرار بوصفه رئيسًا للولايات المتحدة، إلا أنه شدد على أن تلك التهديدات لم تكن السبب وراء تبديل الطائرة، وهو الموقف الذي سبق أن أعلنه عبر منصة “تروث سوشيال”.
وتأتي هذه الرحلة باعتبارها أول استخدام خارجي للطائرة الرئاسية الجديدة، وهي طائرة بوينغ 747 حصلت عليها الولايات المتحدة من قطر بعد إخضاعها لعمليات تطوير وتجهيز لتلائم متطلبات النقل الرئاسي، في انتظار دخول الطائرات الرئاسية الجديدة التي تطورها شركة بوينغ إلى الخدمة.
وفي المقابل، أثار تبديل الطائرة نقاشًا داخل الأوساط الإعلامية والأمنية، مع تداول تكهنات بشأن جاهزية الطائرة الجديدة مقارنة بالطائرة الرئاسية التقليدية المزودة بأنظمة دفاع واتصالات متقدمة، غير أن الإدارة الأميركية لم تعلن عن وجود تهديد أمني مباشر أو سبب رسمي آخر وراء تغيير الطائرة، فيما تمسك ترمب بروايته التي تؤكد أن الخطوة جاءت لتكريم أفراد القوات الأميركية في قاعدة ميلدنهال.
