تركيا تستعد بإطلاق حاملة طائرات محلية الصنع بحلول العام 2032
"حاملة الطائرات متعددة المجالات"
- Ali Ahmed
- 16 يونيو، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- أعلن قائد القيادة الفنية في البحرية التركية أن حاملة الطائرات محلية الصنع المعروفة باسم MUGEM، التي يجري العمل عليها، ستكون جاهزة بحلول العام 2032.
وبحسب تقرير لموقع Naval News، قدّم الأدميرال هاكان أوتشار عرضاً تفصيلياً حول مشروع حاملة الطائرات MUGEM خلال المعرض البحري المشترك CNE 2026، الذي أقيم في فارنبورو بالمملكة المتحدة، خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو الماضي.
وكشف أوتشار عن مواصفات محدثة وتفاصيل تصميم جديدة لحاملة الطائرات، مشيراً إلى أن التطوير بدأ عام 2023 بوضع مفهوم العمليات، ودراسات الجدوى، وتحليل البدائل، ثم انتقل إلى مرحلة تعريف المشروع وتصميم المفهوم، تلتها مرحلة التصميم الأولي. ومن المتوقع أن يبدأ التصميم التفصيلي والتصميم التعاقدي في 2026 تقريباً.
وقال إن الخطوات التالية ستشمل البناء والاختبارات واعتماد الأنظمة في تركيا، على أن يتم التسليم في عام 2032.
وأشار العرض التقديمي لمشروع حاملة الطائرات التركية “MUGEM” إلى أن طولها يبلغ 285 متراً، وعرضها الأقصى 72 متراً، وغاطسها 10.1 أمتار، وإزاحتها 60 ألف طن.
وأظهرت بيانات الأداء سرعة قصوى تزيد عن 26 عقدة، وسرعة إبحار تبلغ 14 عقدة، ومدى يصل إلى 10 آلاف ميل بحري عند سرعة 14 عقدة. وبلغت سعة الإقامة القصوى 2500 فرد.
وستُشغل حاملة الطائرات 52 طائرة، بزيادة عن العدد المذكور في المواصفات سابقاً والبالغ 50 طائرة.
وسيتألف الجناح الجوي من 4 أنواع من الطائرات محلية الصنع، وهي طائرة “HÜRJET” النسخة البحرية، و”Kızılelma” الهجومية المسيرة، و”Anka-3″ المجنحة المسيرة، وطائرة “TB-3” المقاتلة المسيرة.
وتعتمد طريقة الإقلاع والهبوط على تقنية “STOBAR”، وهي الإقلاع القصير مع الهبوط المُقيد (الاستعادة بواسطة أسلاك التوقيف) باستخدام منحدر انزلاق بزاوية 12 درجة.
وأظهر تصميم سطح الطيران 3 مدارج إقلاع ومدرج هبوط، بحيث يكون السطح “متوافقاً مع الطائرات المحلية”.
من التفاصيل الجديدة والمثيرة للاهتمام التي كشفت عنها البحرية التركية مفهوم “حاملة الطائرات متعددة المجالات”.
ولن تقتصر مهام “MUGEM” على تشغيل الطائرات فحسب، بل ستمتلك أيضاً قدرات على نشر المركبات السطحية غير المأهولة “USV” والتعامل معها، إضافة إلى نشر المركبات تحت الماء غير المأهولة “UUV” والتعامل معها.
وأظهرت الصور التوضيحية مناطق إطلاق واستعادة مخصصة لهذه الأنظمة غير المأهولة على متن السفينة.
وأكد قسم القيادة والسيطرة في العرض التقديمي هذا الأمر، مُشيراً إلى أن السفينة ستتمتع “بالقدرة على العمل في ثلاثة مجالات” مع تحكم مركزي مُوجه نحو شبكة المركبات المأهولة وغير المأهولة. وسيكون نظام إدارة العمليات القتالية هو نظام ADVENT المحلي الصنع.
وعرض الأدميرال أوتشار عدة شرائح توضح بالتفصيل الأعمال الهندسية الجارية لمشروع MUGEM.
وأُجريت تجارب في أحواض السحب لتحسين شكل الهيكل، مع تحليل تجريبي ورقمي لبصمة موجة المقدمة عند سرعة 26 عقدة.
ويتولى مكتب تصميم المشاريع تصميم المروحة داخلياً. وجرى عرض عملية تصميم المروحة البارامترية التي تشمل تصنيع النموذج المادي، واختباره في حوض السحب، وتحليله العددي، بهدف الوصول إلى كفاءة 70% أو أعلى.
وتُجرى حالياً دراسات تحليلية لآثار الهواء ودراسات حول نطاق الطيران، بالتعاون مع جامعة الشرق الأوسط التقنية.
كما جرى تصميم صاري السفينة، وهو عبارة عن مجموعة كاملة من أجهزة الاستشعار، وجميعها محلية الصنع.
وتشمل هذه الأجهزة راداراً متعدد الوظائف “ÇAFRAD”، وراداراً بعيد المدى، وأنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية في نطاقات “X” و”Ku” و”Ka”، وهوائي تعريف الصديق والعدو “IFF”، وهوائي “HF”، ورادار “LPI”، وأنظمة الدعم الإلكتروني والهجوم الإلكتروني، ونظام تتبع بالأشعة تحت الحمراء، ونظام هجوم إلكتروني بالليزر، وموجه كهروضوئي.
ولأغراض الدفاع عن النفس، أظهر تصميم أنظمة القتال وحدتين من أنظمة الإطلاق العمودي “MİDLAS” ذات 16 خلية، و3 أنظمة دفاع جوي قريب يُرجح أنها من طراز “Gökdeniz”، و4 أنظمة أسلحة يتم التحكم فيها عن بُعد، يُرجح أنها أنظمة “STOP” عيار 25 ملم، ونظامين للدفاع الصاروخي النقطي “PDMS”.
وأكد العرض التقديمي أن جميع أنظمة القتال ستكون من صنع وطني، تحت مسمى “القوة القتالية الوطنية”.
وذكر تقرير “Naval News” أن حاملة الطائرات التركية ستمتلك إمكانيات طبية متطورة من المستوى الثاني (R2E).
وتشمل غرفتي عمليات، وعيادتين لطب الأسنان، وغرفة لجراحة الأسنان، ومناطق فرز الحالات، ووحدة عناية مركزة، ووحدة لعلاج الحروق، ووحدات أشعة، وغرفة عزل، وأجنحة تضم 30 سريراً، ومختبراً طبياً، وصيدلية.
وبالنسبة لسفينة حربية سطحية، تُعد هذه إمكانيات طبية هائلة، باعتبارها بمثابة مستشفى صغير في عرض البحر.
وأظهرت شريحة القدرات اللوجستية أن السفينة ستحتوي على منحدر خلفي ومنحدر جانبي أيمن لتحميل المركبات والمعدات.