ترحيب عربي وإسلامي بمؤتمر “الجنوب” في الرياض
إشادة بالموقف السعودي من الأحداث في اليمن
- Ali Ahmed
- 3 يناير، 2026
- اخبار عربية, تقارير
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
أعلن السودان، عن دعمه لجميع مواقف السعودية بشأن التطورات السياسية في اليمن، داعياً إلى تجنب مخاطر التدخل الخارجي الذي يسعى إلى تمزيق وحدة الجمهوريّة اليمنيّة.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية السودانية أنه “بحكم عضويتها في التحالف العربي لدعم الشرعية فى اليمن، تُؤيّد حكومة جمهوريّة السُودان جميع مساعي ومواقف المملكة العربيّة السعوديّة الحكيمة بشأن التطوّرات السياسيّة في الجمهوريّة اليمنيّة، بما في ذلك استجابتها للطلب الأخير لسيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني دكتور رشاد محمد العليمي بشأن عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض لجميع المكوّنات الجنوبيّة للحوار للتوصّل لحلول سلميّة عادلة للقضيّة الجنوبيّة”.
وأضاف البيان: “كما تدعو حكومة السُودان إلى ضرورة إحترام أمن الجمهوريّة اليمنيّة واستقرارها وتشجيع جميع أبناء اليمن للجلوس للتفاوض للتوصّل لحل سلمي يُحقّق الإستقرار في البلاد، ويجنّب البلاد مخاطر التدخل الخارجي الذي يسعى إلى تمزيق وحدة الجمهوريّة اليمنيّة”.
كما أكد المغرب دعمه الراسخ للوحدة الوطنية للجمهورية اليمنية وسيادتها على كافة ترابها، رافضاً كل ما من شأنه المساس بسيادة وسلامة التراب اليمني.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية أن “المملكة المغربية تتابع عن كثب وباهتمام بالغ، التطورات الأخيرة في الجمهورية اليمنية، مشددة في هذا السياق على أنها وإيماناً منها بثوابت القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار واحترام سلامة الدول وسيادتها، تجدد دعمها الراسخ للوحدة الوطنية للجمهورية اليمنية الشقيقة وسيادتها على كافة ترابها وللشعب اليمني حقه في الأمن والاستقرار”.
وأضاف البيان أنه “انطلاقاً من التزامها الراسخ بتعزيز الاستقرار في المنطقة العربية، فإن المملكة المغربية تجدد التأكيد على رفضها لكل ما من شأنه المساس بسيادة وسلامة التراب الوطني لليمن، وعلى دعمها لكل المبادرات الهادفة إلى تهدئة الوضع، بما يخدم أمن ويضمن استقرار كل دول المنطقة”.
وحثت المملكة المغربية جميع الأطراف المعنية على “الالتزام بالحوار للتوصل إلى حل سياسي شامل، تحت مظلة الشرعية الدولية، بما يحفظ للجمهورية اليمنية وحدتها وسيادتها، ويلبي تطلعات شعبها الشقيق في العيش الكريم والاستقرار الدائم”.
وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، عن إشادته وتقديره لاستضافة المملكة العربية السعودية مؤتمراً شاملاً في مدينة الرياض، استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وبمشاركة مختلف المكونات الجنوبية؛ بهدف بحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، في إطار الحوار الشامل والمسؤول، وبمشاركة مختلف المكونات الجنوبية.
وأكد الأمين العام أن “هذه الاستضافة تجسّد ما تتحلى به قيادة المملكة من سياسة رشيدة وحكمة متبصرة في لمّ الشمل ونبذ العنف وإعلاء صوت السلام”، مشددًا على أن “الحوار الصادق والجامع يظل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار المنشود في الجمهورية اليمنية”.
وأوضح أن “معالجة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، لا يمكن أن تتم إلا عبر الحوار والتفاهم والتوافق، وبما يراعي أبعادها التاريخية والاجتماعية، ويجنب البلاد مزيدًا من التشرذم والمعاناة والانقسام”.
وشدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي على أن “وحدة اليمن وأمنه واستقراره تمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة بأسرها”، مثمناً “الدور الريادي للمملكة في دعم الشرعية اليمنية ورعايتها لمسارات الحوار”، داعياً جميع المكونات إلى “المشاركة الإيجابية والبنّاءة بما يخدم مصلحة اليمن العليا وتطلعات شعبه ويعزز السلم والاستقرار الإقليميين”.
ووجه رئيس مجلس القيادة في اليمن رشاد محمد العليمي باتخاذ إجراءات صارمة لتأمين مؤسسات الدولة والمرافق العامة، وحماية الممتلكات العامة والخاصة في محافظة حضرموت، “وذلك عقب النجاح القياسي لقوات درع الوطن في استعادة كافة المواقع العسكرية والأمنية في المحافظة، وفق الخطط المنسقة مع قيادة تحالف دعم الشرعية”، بحسب وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.
وشدد العليمي، في اتصالات بمحافظ حضرموت قائد قوات درع الوطن سالم الخنبشي، والجهات المعنية، على “أهمية حماية مؤسسات الدولة ومصالح المواطنين، وردع أي انتهاكات لحقوق الإنسان، ومحاسبة كل من تورط في أعمال نهب، أو اعتداء على مؤسسات الدولة، أو العبث بمقدراتها”.
ودعا رئيس مجلس القيادة “أبناء حضرموت إلى أن يكونوا سنداً للسلطات المحلية وقوات درع الوطن في حماية المؤسسات والمرافق العامة، والحفاظ على السلم الأهلي، بما يرسخ الشراكة المجتمعية، ويعزز سيادة القانون”.
وأشاد العليمي بالدور المسؤول للسلطة المحلية في حضرموت، “والإنجاز السريع الذي حققته قوات درع الوطن في استعادة المواقع وتأمينها”، معتبراً أن “هذا النجاح يعكس الانضباط، والجاهزية العالية للقوات، ويسهم في إعادة تطبيع الأوضاع وتهيئة الظروف لاستئناف الخدمات، والتخفيف من معاناة المواطنين”.
وأجرى رئيس مجلس القيادة في اليمن اتصالاً بمحافظ المهرة، محمد علي ياسر، اطمأن خلاله على الأوضاع العامة في المحافظة، والترتيبات الجارية لتسليم المعسكرات والمنشآت السيادية، لقوات درع الوطن والسلطة المحلية، وبما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار، وحماية مؤسسات الدولة، وصون المصالح العامة والخاصة، والسلم الأهلي في المحافظة، بحسب الوكالة.
وأشاد بجهود السلطة المحلية في محافظة المهرة، “ومسؤوليتها العالية في إدارة المرحلة، وتغليب خيارات التهدئة والحوار، وتجنب أي تداعيات أمنية، وإنسانية”، معبراً عن “عظيم تقديره لدور أبناء المهرة المشرف في الالتفاف حول مؤسسات الدولة، وجعل مصلحة المحافظة وأمنها واستقرارها فوق كل اعتبار”.
وذكرت الوكالة أن العليمي “ثمن عالياً جهود قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وما تبذله من مساع مخلصة لخفض التصعيد، واستعادة الأمن والاستقرار، بما أسهم في تحقيق هذه المكاسب المحققة على طريق إعادة تطبيع شامل للأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة إلى سابق عهدها”.
كما عبّر عن بالغ شكره وتقديره لاستجابة السعودية لطلب استضافة ورعاية مؤتمر للحوار الشامل حول القضية الجنوبية، مثمناً ما وصفه بـ”الموقف الأخوي المسؤول الذي يعكس حرص قيادة المملكة على دعم اليمن وأمنه واستقراره، ومعالجة القضايا الوطنية عبر الحوار السياسي ضمن الحل الشامل في البلاد”.
وأكد رئيس مجلس القيادة في اليمن أن “هذه الاستجابة الكريمة تجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وخصوصية الشراكة الاستراتيجية التي تمليها الجغرافيا والمصالح المشتركة، ودور المملكة المحوري والمستمر في رعاية التوافقات الوطنية، وتهيئة الظروف المواتية للسلام، وبما يلبي تطلعات جميع اليمنيين”.
وفي هذا السياق، دعا العليمي المجلس الانتقالي إلى “التزام طريق الحوار، والتراجع عن إجراءاته الأحادية في مختلف المحافظات، وتجنب مفاقمة الأوضاع المعيشية، أو تعريض المدنيين والمؤسسات لمخاطر إضافية، والانخراط الجاد في مسار بناء مؤسسات الدولة، وفقاً لمرجعيات المرحلة الانتقالية المتوافق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً”.
وأكد العليمي أن “الدولة ماضية في بسط سيادة القانون وحماية المواطنين، وعدم التهاون مع أي ممارسات تقوض النظام العام، أو تمس بالمصالح الوطنية العليا للبلاد، وامن دول الجوار، واعتبار ذلك مسؤولية مشتركة تتطلب ووحدة الصف، وحشد كافة الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة، واسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الإيراني، والتعاون الوثيق مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب والتهريب، وتأمين الممرات المائية، وإمدادات الطاقة العالمية”.
ورحّبت وزارة الخارجية اللبنانية بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إلى عقد مؤتمرٍ شامل في العاصمة السعودية الرياض لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن “لبنان يتطلع إلى أن يشكّل هذا المؤتمر مفتاحاً لمسار حوارٍ جامعٍ يضم مختلف الأطراف اليمنية، ويناقش القضية الجنوبية في سياقٍ يستند إلى الحوار والتوافق، بما يلبي طموحات الشعب اليمني ويحفظ وحدة اليمن وسلامة أراضيه”.
وأشارت الوزارة اللبنانية إلى أن “هذه الخطوة تأتي في إطار المساعي الإقليمية والدولية الجارية لإيجاد حلولٍ سلمية للقضايا الوطنية اليمنية”.