ترامب يلمح لإقالات في إدارته ويعين ستيفن ميلر خلفًا لسوزي وايلز
خسارة الجمهوريين تفتح الباب أمام تغييرات في إدارة ترامب
- Ali Ahmed
- 7 نوفمبر، 2026
- اخبار العالم
الرائد- ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إجراء تغييرات في حكومته، عقب خسارة الحزب الجمهوري السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، فيما بدأت بالفعل تغييرات في فريقه بالبيت الأبيض.
وقال ترامب، في مقابلة مع برنامج «60 دقيقة» على شبكة «سي بي إس» الأمريكية، ردا على سؤال بشأن اعتزامه إقالة مسؤولين بعد الهزيمة الانتخابية: “نعم، قليلًا. أحب أعضاء حكومتي، وأعتقد أنهم جيدون، لكنني سأُجري بعض التغييرات”.
وبعد ساعات من تسجيل المقابلة، أعلن ترامب تعيين ستيفن ميلر خلفًا لسوزي وايلز في منصب رئيسة موظفي البيت الأبيض، على أن تنتقل وايلز للعمل ضمن فريقه السياسي.
وكان ترامب قد أعلن، الجمعة، مغادرة سوزي وايلز منصبها، وتولي ميلر المسؤولية خلفًا لها، موضحًا أنه أراد إجراء تغيير في فريقه. وأفادت شبكة «سي بي إس» بأن وايلز قدمت استقالتها الخميس، في أعقاب الخسائر الانتخابية للجمهوريين.
وفي المقابل، أبدى ترامب ثقته في وزير الدفاع بيت هيجسيث، رغم تقارير إعلامية تحدثت عن استفساره من مستشاريه بشأن استمراره في منصبه. وقال ردًا على سؤال بشأن ثقته بالوزير: “أثق به”.
وعلى صعيد آخر، نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التقارير التي تحدثت عن اعتزامه مغادرة الإدارة لخوض الانتخابات الرئاسية عام 2028.
وقال روبيو لصحيفة «نيويورك تايمز» إن العمل مع ترامب حتى نهاية ولايته «كان دائمًا خطتي»، مضيفًا أنه لا يعرف «من أين تأتي هذه الشائعات أصلًا».
وكانت صحيفة «إندبندنت» البريطانية قد نشرت تقريرًا، الخميس، نقلًا عن مصادر أمريكية وبريطانية، أفاد بأن روبيو قد يغادر منصبه تمهيدًا لخوض السباق الرئاسي المقبل، في ظل توقعات بمنافسة محتملة بينه وبين نائب الرئيس جيه دي فانس على ترشيح الحزب الجمهوري.
ورفضت وزارة الخارجية الأمريكية هذه التقارير، ووصفتها بأنها أخبار زائفة لا تستند إلى أساس، مؤكدة أن روبيو لم يناقش مغادرة منصبه، وأنه سيواصل العمل ضمن إدارة ترامب.
ومن المقرر أن تُبث المقابلة الكاملة مع ترامب في برنامج «60 دقيقة»، غدًا الأحد، عبر شبكة «سي بي إس».
وكانت نتائج انتخابات التجديد النصفي، التي جرت الثلاثاء، قد أظهرت خسائر واسعة للجمهوريين، إذ توقعت الشبكة الأمريكية انتقال السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ إلى الديمقراطيين، ما يضع إدارة ترامب أمام كونغرس تسيطر عليه المعارضة خلال الفترة المتبقية من ولايته.