ترامب يحذر رؤساء روسيا وكولومبيا وحكومة كوبا

على خلفية اعتقال رئيس فنزويلا

وسع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نطاق تحذيراته، موجها رسائل قوية إلى كل من رئيس كولومبيا، وحكومة كوبا، ومعربا عن “إحباطه” من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ووجّه ترامب تحذيرا شديد اللهجة إلى رئيس كولومبيا غوستافو بيترو الذي تجادل معه مرارا خلال الأشهر الماضية، قائلا إن الأخير “يصنع الكوكايين ويرسلونه إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبه”.

ولم ينس الرئيس الأميركي توجيه تحذيرات إلى هافانا العدوة القديمة للولايات للمتحدة، قائلا إن “كوبا موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف”.

وقال ترامب للصحفيين إن هافانا قد تصبح موضوع نقاش كجزء من سياسة الولايات المتحدة الأوسع بالمنطقة، مشيرا إلى أن واشنطن قد توسع تركيزها ليشمل مناطق أخرى غير كراكاس، وسط تصاعد التوترات في أميركا اللاتينية.

وفي أحدث تصريحات بشأن الرئيس الروسي، قال ترامب “لست مسرورا من بوتين، فهو يقتل الكثير من الناس”، مضيفا أنه يشعر بالإحباط من الرئيس الروسي بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال المرحلة المقبلة إلى أن تتوفر الظروف لإطلاق عملية انتقالية عادلة، مشددا على أن واشنطن لن تقبل بعودة الأوضاع التي سادت خلال السنوات السابقة، وفق وصفه.

وقال ترامب إن بلاده ستبقى منخرطة في إدارة الملف الفنزويلي حتى يتم ضمان انتقال سياسي آمن يخدم مصالح الشعب الفنزويلي، على حد تعبيره.

وفي السياق ذاته، أعلن ترامب أن شركات أمريكية كبرى ستتجه إلى فنزويلا للاستثمار في إعادة تأهيل البنية التحتية، ولا سيما قطاع النفط، مشيرا إلى أن هذه الاستثمارات ستضخ مليارات الدولارات بهدف إعادة بناء ما وصفها بـ”البنية التحتية المتهالكة” وتحقيق عوائد اقتصادية لفنزويلا.

وحذر الرئيس الأميركي من أن بلاده مستعدة لتنفيذ موجة عسكرية ثانية بل كبرى إذا اقتضت الضرورة، رغم تأكيده أن العملية الأولى كانت ناجحة ولا تستدعي حاليا تصعيدا إضافيا، وقال إن هذا الاستعداد يأتي في إطار ضمان تحقيق الأهداف الأميركية بالكامل.

وأكد ترامب أن الحظر المفروض على النفط الفنزويلي سيبقى ساريا، وأن الولايات المتحدة ستظل متموضعة عسكريا وتتخذ ما يلزم من قرارات حتى تحقيق ما وصفه بالرضا الكامل عن نتائج العملية.