تراجع مخزون واشنطن من الصورايخ والذخائر يثير مخاوف حول ردع الصين وروسيا
المواجهة مع إيران تزيد الضغوط علي البنتاجون
- abdelrahman
- 16 سبتمبر، 2026
- تقارير وترجمات
- اخبار جريدة الرائد, الصين, امريكا, ايران, ردع الصين وروسيا, روسيا, نقص الذخائر
أثار استنزاف الولايات المتحدة كميات كبيرة من الذخائر خلال حربها مع إيران مخاوف بشأن قدرتها على التعامل مع تهديدات محتملة من الصين وروسيا، بحسب مسؤولين أميركيين.
وبحسب تقرير للصحيفة الأمريكية،فقد تراجعت المخزونات الأميركية في أوروبا من صواريخ اعتراض PAC-3
Patriot وATACMS إلى مستويات «دون المستوى الحرج»، فيما نُقلت أيضاً صواريخ THAAD وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة من أوروبا إلى الشرق الأوسط، ما دفع القيادة الأميركية في أوروبا إلى تعديل خططها العملياتية.
ووفقا لتصريحات المسئولين، قد تستغرق إعادة بناء بعض المخزونات التي نُقلت من دول بينها اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا سنوات، فيما خلص مسؤولون داخل الإدارة إلى أن واشنطن قد لا تتمكن من تنفيذ خطط الطوارئ بالكامل للدفاع عن تايوان في حال وقوع غزو صيني قريباً.
وبحلول منتصف يوليو ، كانت الولايات المتحدة قد استهلكت نحو 1700 صاروخ اعتراض باتريوت وأكثر من 200 صاروخ THAAD، إضافة إلى نحو 150 صاروخ اعتراض من طراز Standard Missile أطلقتها سفن البحرية الأميركية. وفي المقابل، أطلقت إيران أكثر من 1500 صاروخ باليستي و6000 طائرة مسيّرة كبيرة خلال الحرب.
وأكد البيت الأبيض أن لدى الجيش الأميركي ما يكفي من الذخائر لمواصلة العمليات ضد إيران والتعامل مع تهديدات أخرى، فيما نفى البنتاجون وجود نقص كبير في المخزونات الأميركية.
وتزيد المخاوف مع استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا ومراجعة البنتاغون لوضع القوات الأميركية في أوروبا، وسط احتمال إجراء تخفيضات إضافية في أعدادها.
كما أن انخفاض المخزونات يحد من قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على تزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراض إضافية، بينما قد تؤدي العقوبات الاقتصادية الجديدة على إيران إلى رد عسكري يفرض ضغوطاً إضافية على المخزونات الأميركية.