تدريبات عسكرية مشتركة بين السنغال وفرنسا في داكار
مناورات برية وبحرية والسفينة الفرنسية «ميسترال» تصل داكار
- Ali Ahmed
- 3 أكتوبر، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- بدأت السنغال وفرنسا، تدريبات عسكرية مشتركة في داكار تستمر حتى الأحد، في إطار استئناف التعاون العسكري بين البلدين بعد انتهاء الوجود العسكري الفرنسي الدائم في السنغال العام الماضي.
وقالت القوات المسلحة السنغالية إن العسكريين من الجانبين يشاركون في أنشطة عملياتية وتبادل للخبرات في المجال التكتيكي البري، تشمل تحركات مشتركة للوحدات بين داكار ومركز التدريب في مون-رولان بمنطقة تييس، إلى جانب مناورة بحرية تهدف إلى تعزيز التنسيق بين القوتين في البحر.
وأضافت أن البرنامج يتضمن كذلك لقاءات أكاديمية وأنشطة مع مصلحة الصحة العسكرية والمدرسة الحربية العليا ومدرسة الأركان، فضلًا عن زيارات متبادلة لمراكز العمليات.
وتزامن بدء التدريبات مع وصول حاملة المروحيات البرمائية الفرنسية «ميسترال» إلى ميناء داكار، الجمعة، في زيارة تستمر خمسة أيام، وفق وكالة الأنباء السنغالية. وقالت الوكالة، السبت، إن السفينة تشارك في أنشطة التعاون العملياتي والتدريب البحري وتبادل الخبرات بين القوات الفرنسية والسنغالية. )
وتأتي المناورات بعد نحو عام وثلاثة أشهر من إنهاء فرنسا وجودها العسكري الدائم في السنغال. ففي الخميس 17 يوليو/تموز 2025، سلّمت القوات الفرنسية آخر منشآتها العسكرية في البلاد، وبينها معسكر غاي في أوكام والمنشأة الجوية التابعة لها في مطار داكار، لتنتهي بذلك عقود من الوجود العسكري الفرنسي الدائم في السنغال.
وكان انسحاب القوات الفرنسية قد جرى في إطار إعادة صياغة التعاون الدفاعي بين البلدين، مع استمرار التعاون العسكري والتدريب رغم إنهاء القواعد الدائمة. وقالت السفيرة الفرنسية لدى السنغال كريستين فاج، الجمعة، إن زيارة «ميسترال» إلى داكار تمثل، من وجهة نظرها، رمزًا لإعادة بناء الشراكة العسكرية حول المصالح الاستراتيجية المشتركة.
ويمثل التدريب الحالي عودة إلى المناورات الميدانية المشتركة بعد انتهاء الوجود العسكري الفرنسي الدائم، مع انتقال العلاقة الدفاعية بين داكار وباريس إلى صيغة تقوم على التعاون والتدريب والزيارات العسكرية بدلًا من تمركز قوات فرنسية بصورة دائمة في السنغال.