بغداد تستعد لطرح مشروعات جديدة للمصافي

خطة عراقية لزيادة إنتاج الوقود وتقليص الاستيراد

تستعد وزارة النفط العراقية لطرح فرص استثمارية جديدة لإنشاء وتطوير مصافي النفط، ضمن توجه حكومي لتعزيز قطاع التكرير وتحويل جزء أكبر من الإنتاج النفطي إلى منتجات ذات قيمة مضافة.

وقال وزير النفط باسم محمد خضير، الثلاثاء، إن الوزارة ستدعو الشركات والمستثمرين للتنافس على الفرص الجديدة، من دون تحديد موعد لطرحها، مؤكداً أن تطوير المصافي يمثل إحدى أولويات المرحلة المقبلة.

وأوضح الوزير خلال «معرض العراق للنفط والغاز والمشروعات وجولات التراخيص» في بغداد أن الهدف يتمثل في رفع الطاقة التكريرية وتلبية الطلب المحلي، وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية، ثم تصدير المنتجات إلى الخارج.

وفي هذا الإطار، أعلن خضير نجاح المفاوضات مع الشركة اليابانية «جيه جي سي» لاستئناف العمل في مشروع «إف سي سي» بمصافي الجنوب. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في دعم إنتاج المشتقات النفطية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من الخام العراقي.

وأكد الوزير أن السياسة النفطية العراقية تتجه إلى تغيير نموذج التعامل مع الموارد، عبر الانتقال من تصدير الخام فقط إلى زيادة التصنيع المحلي، إلى جانب استثمار الغاز بدلاً من حرقه وتقليل الاعتماد على استيراد المنتجات النفطية.

وبالتوازي مع خطط التكرير، تعمل بغداد على توسيع خيارات تصدير الخام. وأشار خضير إلى الاتفاقية العراقية – التركية التي تستهدف تعزيز المنفذ الشمالي، فضلاً عن مشروعات لربط البصرة بمعبر فيشخابور وامتداد المسار نحو ميناء بانياس السوري.

وتعكس هذه التحركات مساعي العراق لتعزيز البنية التحتية النفطية، وتنويع منافذ التصدير، وزيادة قدرته على تلبية احتياجات السوق المحلية من الوقود، بدلاً من الاعتماد بدرجة كبيرة على المنتجات المستوردة.

اترك تعليقا