بريطانيا.. خطة حكومية لمكافحة “الإسلاموفوبيا”
اعتماد تعريف جديد لـ "العداء للمسلمين"
- dr-naga
- 7 مارس، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية, القرارات الرسمية
- الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, الإسلاموفوبيا, العداء للمسلمين, بريطانيا, لندن
كشفت تقارير حكومية بريطانية عن ملامح خطة شاملة لتعزيز التماسك الاجتماعي ومكافحة “العداء للمسلمين”، تتضمن تعيين مفوض خاص (Tsar) بمرتبة “ممثل خاص” ليكون صوتاً رائداً في قيادة الجهود الوطنية للتصدي لخطاب الكراهية والتمييز ضد المسلمين في المملكة المتحدة.
أبرز ركائز الخطة الحكومية:
- تعيين مفوض لمكافحة العداء للمسلمين: من المتوقع أن تعلن الحكومة رسمياً عن تعيين مسؤول يتولى مهمة الدفاع عن حقوق المسلمين ومواجهة التحريض الموجه ضدهم أو ضد من يُعتقد أنهم مسلمون.
- صياغة تعريف جديد: تعكف مجموعة عمل متخصصة، أُطلقت في فبراير 2025 برئاسة دومينيك غريف، على وضع تعريف غير ملزم قانوناً لـ “العداء للمسلمين/الإسلاموفوبيا”. ويهدف هذا التعريف إلى مساعدة المؤسسات العامة على تحديد الجرائم المرتكزة على التحيز الديني بدقة، مع الحفاظ على التوازن مع حرية التعبير.
- تخصيص تمويل ضخم للتماسك الاجتماعي: تشير مسودات الخطة إلى عزم الحكومة تخصيص 800 مليون جنيه إسترليني على مدى 10 سنوات لدعم 40 منطقة بريطانية تواجه ضغوطاً في التماسك الاجتماعي.
- تمويل مراقبة جرائم الكراهية: بدأت الحكومة بالفعل بتشغيل “صندوق مكافحة الكراهية ضد المسلمين”، وتم اختيار “ترست المسلم البريطاني” (British Muslim Trust) كشريك رسمي لمراقبة الحوادث عبر الإنترنت وفي الواقع، وتوفير الدعم للضحايا.
- تعزيز أمن المجتمعات: تضمنت الإجراءات المستمرة ضخ استثمارات إضافية (وصلت إلى 117 مليون جنيه إسترليني في مراحل سابقة) لتعزيز الأمن في المساجد، المدارس الدينية، والمراكز المجتمعية عبر تركيب كاميرات مراقبة وأنظمة إنذار.
تأتي هذه الخطوات استجابةً لارتفاع حاد في حوادث الكراهية؛ حيث سجلت إحصاءات عام 2024 زيادة بنسبة 73% في الاعتداءات المرتبطة بالإسلاموفوبيا، خاصة في أعقاب التوترات الإقليمية والاضطرابات التي شهدتها بعض المدن البريطانية في صيف العام الماضي.