بريطانيا الشريك الخفي في الحرب الإسرائيلية الأمريكية
شركاء الحرب علي إيران
- dr-naga
- 23 مارس، 2026
- المشاريع العالمية, تقارير
- إيران, الشريك الخفي, العدوان الإسرائيلي الأمريكي, بريطانيا, حرب الخليج
الرائد: في مشهدٍ يعيد صياغة خارطة النفوذ والأمان في الشرق الأوسط،يواجه الخليج رياح الحرب العاتية؛ فبينما تحترق سماء المنطقة بأسراب المسيّرات والصواريخ المتبادلة، اختار أكثر من 115 ألف بريطاني ‘تذكرة العودة’ هرباً من جحيم مواجهةٍ باتت لندن شريكاً في هندسة دفاعاتها، وخصماً في حسابات طهران التوسعية. إنها ليست مجرد رحلات إجلاء، بل هو انكسارٌ لمرحلة ‘الاستقرار الذهبي’ وإيذانٌ بدخول المنطقة نفقاً مظلماً، حيث تلتقي المصالح الأمريكية والبريطانية عند فوهات المدافع، تاركةً خلفها مدناً كانت حتى الأمس القريب واحةً للمغتربين، واليوم باتت ساحةً لتصفية الحسابات الكبرى.
إن الدور البريطاني في العدوان على إيران ليس ثانوياً، بل هو دور “المُمكّن” الذي يوفر المعلومات، والقواعد، والغطاء الجوي، والشرعية الدولية.
لندن، بتمسكها بهذا التحالف الثلاثي، تؤكد أن استراتيجيتها في الشرق الأوسط لا تزال مرتبطة عضوياً بالأجندة الأمريكية والطموحات الإسرائيلية، مما يجعلها طرفاً مباشراً في أي تصعيد قادم.
تبرز تفاصيل الدور البريطاني الذي يحاول الموازنة بين الدعم الاستراتيجي الكامل لواشنطن وتل أبيب، وبين الهروب من كلفة التورط المباشر في حرب إقليمية مفتوحة.
الدور “الخفي” والمحوري في العمليات الجارية:
طائرات التجسس (RC-135W): التي توفر إحداثيات فورية للجيش الإسرائيلي والأمريكي حول منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية قبل تحركها .
التشويش الإلكتروني: تلعب الوحدات البريطانية دوراً خفياً في تعطيل منظومات التوجيه للمسيرات الإيرانية فوق مياه الخليج والعراق .
الاستعانة بـ “الخبرة الأوكرانية”
في خطوة غير معلنة بشكل واسع، استعانت لندن بخبراء تقنيين سبق لهم التعامل مع المسيرات الإيرانية في أوكرانيا، لتدريب طواقم الدفاع الجوي في القواعد المشتركة بالخليج على كيفية إسقاط “شاهد” و”مهاجر” بأقل كلفة صاروخية ممكنة .