باكستان تعرض ثرواتها المعدنية لجذب الشراكات الدولية

وجهة جذابة وواعدة

أكد وزير البترول الاتحادي الباكستاني علي برويز مالك أن باكستان تمتلك إمكانات معدنية هائلة ومتنوعة، تجعلها واحدة من أبرز الوجهات الناشئة للاستثمار في قطاع المعادن على المستوى العالمي.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة وزارية رفيعة المستوى ضمن منتدى المعادن المستقبلية المنعقد في العاصمة السعودية الرياض.

وتحدث الوزير في جلسة بعنوان «فجر قضية عالمية: دور الحكومات في دفع إمدادات المعادن»، التي أدارتها مذيعة ومراسلة شبكة CNN  إيليني جيوكوس.

حيث سلّط الضوء على الفرص الواسعة التي توفرها الموارد المعدنية الباكستانية للشراكات الدولية. وأقرت اللجنة المشاركة بالأهمية المتزايدة لباكستان، معتبرة إياها وجهة جذابة وواعدة في مجال التعدين.

وأشارت إيليني جيوكوس إلى أن الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها باكستان جعلت العالم يطرق أبوابها لتأمين احتياجاته من المعادن الحيوية، في ظل الطلب العالمي المتزايد. وعلى هامش المنتدى، أجرى علي برويز مالك سلسلة من الاجتماعات الثنائية رفيعة المستوى مع عدد من كبار المسؤولين وصناع القرار.

وشملت اللقاءات اجتماعاً مع الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، وزير الطاقة السعودي، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة،

إلى جانب اجتماع آخر مع وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح، ركز على تعزيز تدفقات الاستثمار وتسهيل الشراكات في قطاعي الطاقة والمعادن في باكستان.

كما التقى الوزير الاتحادي عدداً من الشخصيات البارزة في مجالات الطاقة والاستثمار والتمويل، وناقش معهم آفاق التعاون المشترك. ووجّه دعوة رسمية لأصحاب المصلحة العالميين للمشاركة في منتدى الاستثمار في المعادن الباكستانية المقرر عقده في أبريل المقبل.

وأكد علي برويز مالك أن مشروع ريكو ديك يمثل معياراً جديداً للتعدين، مشيراً إلى أن منتدى هذا العام سيحمل عنوان «ما وراء ريكو ديك»، في خطوة تعكس طموح باكستان لتعزيز مكانتها على خريطة التعدين العالمية.