باق عام واحد وتحين نبوءة زوال إسرائيل

محمد جمال عرفة

مع أن التاريخ الرسمي لاحتفال الإسرائيليين بذكرى ما يسمى عيد استقلالهم (وهي ذكري سرقة أرض فلسطين) هو 14 مايو 1948، فهم يحتفلون به (عبريا) اليوم 22 أبريل لأن تاريخ الاحتفال وفق التقويم العبري، هو من غروب شمس 21 أبريل إلى غروب شمس 22 أبريل من كل عام.

احتفال هذا العام وبرغم أنهم صعدوا عدوانهم وحروبهم منذ أمس واقتحم مئات منهم المسجد الأقصى رافعين العلم الإسرائيلي وأقاموا طقوس تلمودية لتسريع حسم تشييد «الهيكل» مكان المسجد الأقصى إلا أن غصة كانت في حلقهم وهم يحتفلون من اقتراب نهاية تاريخ دولتهم إسرائيل بعدما أصبحت في عمر 78 عاما وبدأت للتو عامها الـ 79 وهناك نبوءة بأن أي دولة لهم لا تعيش أكثر من 80 سنة

النبوءة التي يؤمن بها الإسرائيليون تستند إلى التاريخ اليهودي القديم، وتحدث عنها رؤساء وزراء «إسرائيل»: نتنياهو وايهود باراك ونفتالي بينيت، وتُسمى “لعنة العقد الثامن”.

تقول إن أي دولة يهودية قامت في التاريخ لم تُعمر أكثر من 80 عاما، وانهارت حين بلغت هذا العمر، وهذا ما سيحدث أيضا لإسرائيل الحالية لذلك يحاولون تحقيق حلم بناء الهيكل وهدم الأقصى والسيطرة على أرضه قبل أن تحل عليهم هذه اللعنة ويسمون هذا «تسريع مشيئة الرب»!

خلال التاريخ اليهـودي لم تعمر لليهـود دولة لأكثر من ثمانين سنة إلا في فترتين، فترة الملك داوود وفترة «الحشمونائيم»، وفي كلا الفترتين كانت بداية تفكك كليهما في العقد الثامن، وتجربة “إسرائيل” الحالية هي التجربة الثالثة وهي الآن تقترب من عقدها الثامن ويخشى أن تنزل بها لعــنة العقد الثامن كما نزلت بسابقتيها.

القناة 12 العبرية قالت أن رئيس جهاز «الشاباك» الجديد الذي عينه نتنياهو يضع على رأس أولوياته استهداف المسجد الأقصى وتهويده، وأشارت إلى أنه غيّر خلفيات جميع أجهزة الكمبيوتر من شعار جهاز الأمن الداخلي إلى صورة لـ«جبل الهيكل»، أي المسجد الأقصى بدون المسجد!
عن جريدة الامة الالكترونية