انفجار بمسجد في شمال نيجيريا وسقوط قتلى

أثناء أداء المصلين لصلاة المغرب

شهد مسجد في مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، مساء اليوم الأربعاء، انفجارًا أثناء أداء المصلين لصلاة المغرب، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأكد مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية مقتل 7 أشخاص، فيما أفاد شهود عيان لوكالة رويترز بأن الانفجار أحدث حالة من الذعر بين المصلين وأدى إلى إصابات متعددة.

تقع ولاية بورنو قرب الحدود مع الكاميرون، وتعرف بنشاط جماعات مسلحة مثل “بوكو حرام” و”تنظيم الدولة الإسلامية – ولاية غرب أفريقيا”، التي سبق أن نفذت هجمات على المساجد والأماكن العامة في مايدوغوري باستخدام التفجيرات الانتحارية والعبوات الناسفة. حتى الآن، لم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم.

يرى خبراء في شؤون الجماعات المسلحة أن تكرار الهجمات على أماكن العبادة يعكس استراتيجية لإثارة الخوف وزعزعة الاستقرار في شمال شرق نيجيريا، مؤكدين على الحاجة لتعزيز الأمن حول المساجد والمرافق العامة الحيوية.

ردود الفعل المحلية والدولية: أعرب السكان المحليون عن صدمتهم وغضبهم من استهداف أماكن العبادة، مطالبين الحكومة بزيادة الدوريات وحماية المدنيين. ودعت منظمات حقوقية نيجيرية ودولية إلى إجراء تحقيقات عاجلة ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات لضمان عدم تكرارها.

يذكر أن التمرد المسلح في شمال شرق نيجيريا منذ عام 2009 أسفر عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص، ونزوح نحو مليوني شخص، مما جعل المنطقة من أكثر مناطق البلاد هشاشة أمنياً وإنسانياً.