أفورقي يواصل الاعتقالات والإخفاء القسري بحق المسلمين في إريتريا

خلال مداخلة أمام مجلس حقوق الإنسان

الرائد : القي رئيس تنسيقية يوم المعتقل الإريتري، المهندس إسماعيل موسى، الضوء على ما وصفه بالنمط المستمر للاعتقالات والاختفاءات القسرية التي طالت مسلمين إريتريين على مدى عقود،.

وأشار  موسى خلال مداخلة قدمها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة  إلي استمرار السلطات الإريترية في  الانتهاكات التي تستهدف شخصيات دينية ومجتمعية وأكاديمية ومدنيين من المسلمين الإريتريين، مشيراً إلى أن العديد من المعتقلين والمختفين لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اليوم.

واستعرض المتحدث سلسلة من الأحداث التي قال إنها بدأت منذ مطلع التسعينيات، وشملت اعتقال علماء دين وإغلاق مؤسسات تعليمية إسلامية ومصادرة ممتلكات وأوقاف، إضافة إلى توسع دائرة الاعتقالات لتشمل شخصيات ثقافية واجتماعية في مناطق مختلفة من البلاد.

كما أشار إلى فرض قيود على بعض الممارسات الدينية، وتأثر الوصول إلى الشعائر الدينية والتنقل، إلى جانب ما وصفه باستهداف البنية التحتية للمؤسسات الدينية وممتلكاتها.

وتطرق موسى إلى عدد من القضايا التي شغلت الرأي العام الإريتري خلال السنوات الماضية، من بينها اعتقال شخصيات دينية وثقافية ومجتمعية بارزة، مؤكداً استمرار الغموض بشأن مصير عدد من المعتقلين.

وفي جانب آخر، تناول أوضاع بعض المجتمعات المحلية في مناطق الساحل وعصب والمناطق المجاورة، مشيراً إلى حالات نزوح ومصادرة أراضٍ وممتلكات، وما ترتب عليها من آثار اجتماعية وإنسانية دفعت أعداداً من السكان إلى اللجوء خارج البلاد.

واختتم رئيس تنسيقية يوم المعتقل الإريتري مداخلته بالدعوة إلى تعزيز آليات الرصد والمساءلة الدولية، وإيلاء اهتمام أكبر لأوضاع المجتمعات المتأثرة بالانتهاكات، مؤكداً ضرورة حماية الحقوق الأساسية للمواطنين وضمان احترام الحريات الدينية والمدنية.

وجاءت المداخلة خلال الجلسة ذاتها التي شهدت عرض التقرير الختامي للمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان

 

 

 

اترك تعليقا