انطلاق فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب 2026

بمشاركة 163 دار نشر

افتتح رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، فعاليات الدورة الـ67 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب في قاعة “سي سايد آرينا” على الواجهة البحرية للعاصمة. ويأتي تنظيم هذا الحدث الثقافي البارز، الذي يستمر حتى 18 أكتوبر الجاري، ليمثل مساحة تحدٍ وأمل وسط تداعيات الحرب والأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي أثرت بعمق في قطاع النشر والحياة الثقافية في البلاد.
وينظم هذا المحفل السنوي النادي الثقافي العربي بالتعاون مع نقابة اتحاد الناشرين في لبنان. وتكتسب الدورة الحالية أهمية خاصة بعد أن تسببت ظروف الحرب في تأجيل الدورة الـ66 السابقة عن موعدها التقليدي، لتأتي هذه الانطلاقة تأكيداً على إصرار العاصمة اللبنانية على استعادة زخمها المعرفي الذي بدأته مع هذا المعرض منذ عام 1956.
أبرز ما جاء في كلمة رئيس الحكومة نواف سلام:
  • استعادة مكانة بيروت: دعا إلى إحياء دور العاصمة كمركز متجدد للإبداع والترجمة والنشر والحوار، مؤكداً أن النهضة الحقيقية تتطلب فكراً حراً وصناعة نشر متطورة.
  • أثر الأزمات والصمود: أشار إلى أن الأزمات المتلاحقة من الانهيار الاقتصادي إلى الحروب والنزوح أثرت عميقاً في القطاع الثقافي، مشدداً على أن “الصمود وحده لا يصنع نهضة، بل يحفظ ما تبقى”.
  • الكتاب والذكاء الاصطناعي: أكد أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لا يلغيان أهمية الكتاب، بل يزيدان الحاجة إلى التفكير النقدي، والتمييز بين الحقيقة والتضليل، والاعتماد على الضمير الإنساني.
  • السيادة وإعادة الإعمار: شدد سياسياً على أن النهوض بلبنان يتطلب استعادة سيادة الدولة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف اعتداءاته، وضمان عودة آمنة وكريمة للنازحين، مع حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة ومؤسساتها.

اترك تعليقا