انسحاب الشريك الأوروبي يعيد رسم خريطة الاستثمار بمشروع الصوامع في مصر

في ظل استهداف توطين الصناعة ورفع المكون المحلي

استحوذت شركة «سامكريت مصر» إحدى شركات الهندسة والمقاولات والإنشاءات والبنية التحتية، والتابعة لمجموعة سامكريت القابضة، مؤقتاً على حصة شركة «فيروم إس إيه البولندية» في “مشروع الشركة الوطنية للصوامع”، عقب انسحاب الشريك الأوروبي، لحين اختيار مستثمر بديل قبل نهاية العام.

وتفاضل «سامكريت» حالياً بين 3 عروض مقدمة من شركات أوروبية لاختيار شريك جديد، بما يضمن استمرارية المشروع الذي يستهدف “توطين صناعة الصوامع ومكوناتها في مصر”.

وتبلغ استثمارات المرحلة الأولى نحو (2.3 مليار جنيه)، بـ”منطقة شرق بورسعيد”، فيما يستهدف المشروع الوصول بالطاقة التخزينية إلى (1.4 مليون طن)، تبدأ بـ(400 ألف طن) في المرحلة الأولى، وترتفع إلى (مليون طن) بحلول العام الرابع، ومن المقرر بدء الإنتاج خلال “النصف الثاني من 2027″، مع استهداف رفع المكون المحلي إلى (80%) والتوسع في التصدير إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية.

اترك تعليقا