الولايات المتحدة والصين تتفقان علي قناة اتصال لإدارة أزمات الذكاء الاصطناعي

اتفاق غير مسبوق بين واشنطن وبكين في "الذكاء الفائق"

اتفقت الولايات المتحدة والصين رسميًا على إطلاق حوار مشترك حول “الذكاء الفائق” وإنشاء قناة اتصال ثنائية مخصصة للتعامل مع الحوادث المرتبطة بهذه التكنولوجيا. وجاء هذا التوافق في ختام قمة الزعيمين، الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ، بـواشنطن، بهدف الانتقال من حالة الغموض إلى مزيد من الشفافية واحتواء المخاطر التقنية التي قد تمس الأمن القومي للبلدين.

وأصدرت الدولتان وثيقة تفاهم، السبت، في أعقاب قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.

وبحسب الوثيقة، اتفق الجانبان على إطلاق حوار بين البلدين بشأن الذكاء الاصطناعي، على أن تُعقد الجولة الأولى في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وإنشاء قناة اتصال في هذا الإطار للأحداث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأفاد الوفدان الاقتصاديان للبلدين، اللذان أجريا محادثات في نيويورك قبيل القمة، بأنهما توصلا إلى توافق بشأن إطلاق “حوار حول الذكاء الاصطناعي” يتضمن تبادل المعلومات بشأن المخاطر التي قد يشكلها الذكاء الاصطناعي والإنذار المبكر بشأن التهديدات المحتملة.

وكانت الاختلافات بين نهج الولايات المتحدة الذي يركز على السيطرة على المخاطر المتعلقة بأمن الذكاء الاصطناعي، ونهج الصين الذي يدعو إلى إنشاء نظام عالمي أكثر شمولا لإدارة الذكاء الاصطناعي، قد حالت دون استمرار حوار بين البلدين بهذا الشأن.

تضمن نص التفاهم بندين يتعلقان بإيران، أحدهما بشأن المرور عبر الممرات المائية الدولية.

وأفاد ترامب وشي بأنهما اتفقا على ضرورة وفاء إيران بالتزامها بعدم تطوير أسلحة نووية، وعلى ضرورة ألا تفرض أي دولة أو مؤسسة رسوم عبور على المرور عبر الممرات المائية الدولية.

وكانت الحرب في الشرق الأوسط والملف الإيراني من أبرز الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة التي عقدت في واشنطن.

اترك تعليقا