الوضع الحالي في الفاشر

ماذا يحدث في السودان ؟

علي عبدالرازق

الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور، وتواجه كارثة إنسانية حادة، وحصار وتجويع، وقتل عشوائي
وسط تصعيد القتال في الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع .
قوات الدعم السريع من صنيعة عمر البشير، شكلها من المجرمين والقتلة والمرتزقة وقطاع الطرق، لتكون القوة التي تحول دون انقلاب الجيش عليه
بعد اشتعال الثورة ضد البشير واعتصام الناس أمام مقر الجيش، اتصل عمر البشير بقائد المخابرات وقائد الشرطة ووزير الدفاع وطلب منهم فض الاعتصام
كلهم رفضوا
فأرسل عمر البشير وزير دفاع سابق لتولي منصب رئيس المخابرات فاعتقلته المخابرات
قد فات الأوان، واتفق رئيس المخابرات مع وزير الدفاع مع حميدتي على اعتقال الرئيس وحكم البلاد
وأصبح حميدتي الذي لم يحصل تقريبًا على الإعدادية أقوى رجل في البلاد، وسيرها كما أراد، وما كان للسودان أن تُدار بجهتين وقائدين وقوتين وجيشين، وكان لابد أن يتقاتلا لتنتصر طائفة على أخرى
المدينة محاصرة منذ مايو 2024 (أكثر من 500 يومًا)، وهي آخر معقل للجيش في دارفور.
يسيطر حميدتي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة حسب اتهامات دولية، على معظم المناطق المحيطة، مما أدى إلى انخفاض عدد سكانها بنسبة 62% مع نزوح أكثر من مليون شخص.
القتال يشمل قصفًا مدفعيًا، هجمات مسيرات، وانتهاكات عرقية محتملة
الفاشر تتعرض لقصف مدفعي مستمر وأعمدة دخان مرتفعة.
الاشتباكات مستمرة
انفجار مسيرة انتحارية أسفر عن قتلى في السوق المركزي.
هجمات على مستشفيات ومساجد وملاجئ نازحين، بما في ذلك قصف مسجد الجامعة (75 قتيلًا) وقصف مستشفى سعودي (20 قتيلًا)
حميدتي وقواته خطفوا شباب وجندوهم للقتال بالقوة، و معظمهم قُتلوا في القتال.
كما سُجلت إعدامات لنساء
واختطاف عشرات الفتيات على طريق الفاشر
النزوح: بين 15-19 أكتوبر، فر 1,510 شخصًا، مع ضغط على معسكرات طويلة. الطرق محاصرة بتلال ترابية، والهروب صعب.
المدينة “تموت جوعًا”؛ انقطع الغذاء تمامًا، ويأكل السكان علف الحيوانات وبقايا الفول السوداني.
أسعار الطعام 5 أضعاف المتوسط، وانتهت وجبات المطابخ المجتمعية. 97% يفتقرون للمياه النظيفة، مما يزيد من مخاطر الكوليرا.
الأمم المتحدة حذرت من إبادة جماعية عرقية محتملة، مع 130,000 طفل محاصرين.
المستشفيات خارج الخدمة
في أكتوبر، قُتل 17 طفلًا وأُصيب 22 آخرون.
18 مليون سوداني معرضون للمجاعة، والفاشر تُذبح بسكين بارد
حملات مثل #انقذوا_الفاشر و#الفاشر_تموت_جوعاً تنادي للوصول الإنساني، مع اتهامات للإمارات بدعم قوات الدعم السريع
الجيش أجرى إسقاطات جوية للإمدادات، لكنها غير كافية.
السودان يُصنف أكبر أزمة إنسانية عالميًا، مع 25% من السكان نازحين
بعد سقوط الرئيس عمر البشير على يد الجيش وقوات الدعم السريع، سيطر حميدتي على المخابرات بالقوة، وتغلغل في البلاد بشكل جعل الجيش السوداني أمام معركة لابد منها ضد الدعم السريع
بدأت المعركة
ولم تنتهي بسبب الدعم الإماراتي
والإمارات لاتقوم في المنطقة إلا بما يريده اليهود
ولكنها تتكفل بالمهمة وتحمل تبعاتها
لذلك تجد أن أسوأ ما يحدث للمسلمين في كل مكان في العالم، لحكومة الإمارات يد فيه، فهي يد للصهاينة وأداة من أدواتهم
نسأل الله النصر لأهل الحق في السودان
نسأل الله ان ينصر السودان واهله