إندونيسيا تكثف جهودها لتصبح الوجهة السياحية الأولى للمسلمين

إندونيسيا بالمرتبة في وجهات السفر الإسلامية

الرائد| تكثف إندونيسيا جهودها للترويج للوجهات السياحية الصديقة للمسلمين في جميع أنحاء البلاد، حيث يسعى مسؤولو السياحة إلى وضع البلاد في المرتبة الأولى عالميًا بعد حصولها مؤخرًا على المركز الثاني في أحدث مؤشر عالمي للسفر الإسلامي.

احتلت إندونيسيا المرتبة الثانية في تقرير ماستركارد-كريسنت ريتينج جي إم تي آي لهذا العام، وهو تقرير سنوي يقيس وجهات السفر في سوق السفر الإسلامي، حيث تقدمت ثلاثة مراكز عن عام 2025 وتقاسمت التصنيف مع المملكة العربية السعودية وتركيا، بينما حافظت ماليزيا على صدارتها التي استمرت لفترة طويلة.

وقالت وزارة السياحة في بيان صدر يوم السبت إنها “ستواصل تعزيز تطوير السياحة الملائمة للمسلمين من خلال تحسين جاهزية الوجهات وجودة الخدمات وسهولة الوصول إليها، وتعزيز التعاون مع الجهات الفاعلة في هذا القطاع لتلبية احتياجات سوق السياحة العالمية المتنامية”.

أشار المؤشر إلى إندونيسيا باعتبارها “واحدة من أقوى الدول أداءً” في عام 2026، وسلط الضوء على التحسينات التكنولوجية الحديثة في صناعة السياحة لديها والتي تتضمن التكنولوجيا الذكية بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي.

وقال مسروره، كبير مستشاري التحول الرقمي والابتكار السياحي في وزارة السياحة، إن صعود إندونيسيا إلى المركز الثاني في المؤشر يمثل أيضاً “حافزاً لنا لمواصلة الابتكار وتحسين جودة الخدمة وتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء العالميين”.

يعمل المسؤولون الإندونيسيون أيضاً على تعزيز قطاع السياحة من خلال معرض إكسبو الإسلامي الدولي 2026 الذي يُقام هذا الأسبوع، حيث يجتمع مئات من رواد هذا القطاع للترويج لوجهات سياحية متنوعة واستكشاف فرص الأعمال في مجال السياحة الحلال. ومن المقرر أن يستمر هذا الحدث السنوي حتى يوم الأحد.

كما تدعم السلطات السياحية عدداً من الوجهات الصديقة للمسلمين في المعرض، بما في ذلك غرب سومطرة، ولومبوك، وبانتين، وجاوة الغربية، وجاوة الشرقية، وجنوب سولاويزي.

“هدفنا التالي هو أن نصبح رقم واحد في العالم. ولهذا السبب، سنواصل تعزيز جودة الخدمة للمسافرين المسلمين”، هذا ما قاله فينسينسيوس جيمادو، وهو خبير في وزارة السياحة.

تنضم إندونيسيا إلى عدد من الدول التي تسعى إلى الاستفادة من الفرص الناشئة في سوق السفر الإسلامي العالمي، والذي من المتوقع أن يساهم بـ 262 مليون وافد دولي مع إنفاق سنوي يقدر بنحو 310 مليار دولار بحلول عام 2030، وفقًا لـ GMTI.

وذكر التقرير أن هذا الرقم “تجاوز التوقعات الخطية السابقة”، بعد أن وصل إلى 196 مليون في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 208 مليون هذا العام.

اترك تعليقا