النازحون في غزة يواجهون الشتاء القادم في خيام مهترئة

لا تحميهم من المطر أو الرياح العاتية

يشعر النازحون الفلسطينيون في غزة بالقلق من قدوم فصل الشتاء القارس، حيث يعيشون في خيام مهترئة لم تعد تحميهم من المطر أو الرياح العاتية.

“نحن مجموعة من حوالي 15 شخصًا نسكن في هذه الخيمة. مرّ على سكننا هنا قرابة عامين منذ بدء الحرب. حالة الخيمة سيئة للغاية. إنها مصنوعة من القماش، وعمرها الافتراضي محدود. قد تدوم شهرين أو ثلاثة أو ربما ستة أشهر، لكنها بعد ذلك تصبح غير صالحة للاستعمال”، هذا ما قاله محمد البيك، النازح من مدينة غزة إلى المواصي جنوبًا.

يضيف”وضعنا صعبٌ للغاية في الصيف، ويزداد سوءًا في الشتاء، لأن الخيمة ممزقة، ما يسمح بتسرب المياه إلى داخلها. كما أن الطقس الساحلي يُسبب لنا مشاكل كبيرة”.

يخضع قطاع غزة لحصار خانق تفرضه إسرائيل مع انتهاء حربها مع حماس عامها الثاني. وفي ظل هذا الحصار، لا يُسمح إلا بدخول القليل جدًا من الدعم الإنساني إلى القطاع.

قال محمد القططي، وهو نازح فلسطيني من رفح: “هذه الخيمة مهترئة تمامًا، ولا توفر أي حماية لا في الشتاء ولا في الصيف”.

اندلعت الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما هاجمت حماس إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص على الأقل واختطاف 250 آخرين. رداً على ذلك، شنت إسرائيل هجوماً عسكرياً كبيراً، مما أسفر عن مقتل أكثر من 66 ألف شخص، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

وافقت حماس يوم الجمعة على بعض بنود مقترح السلام المكون من عشرين نقطة الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين، أحياءً وأمواتًا. كما أعلنت موافقتها على تسليم إدارة غزة إلى “هيئة فلسطينية مستقلة”، لكنها أشارت إلى أن بنودًا أخرى من المقترح تتطلب التفاوض.

ودعت حماس إلى أن يكون أي اتفاق نهائي مبني على التوافق الوطني مع الفصائل الفلسطينية الأخرى ومتوافقا مع القانون الدولي.

شنّت حماس هجومًا واسع النطاق في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصًا، وفقًا لإحصاءات إسرائيلية، وردّت إسرائيل بهجوم واسع النطاق ومستمر على غزة، أسفر عن مقتل أكثر من 66 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.