الجامعة العربية تدين تنكيل الاحتلال بالأسير مروان البرغوثي
دعت لتحرك دولي لوقف الاعتداءات المتكررة بحقه
- abdelrahman
- 16 أبريل، 2026
- اخبار عربية, حقوق الانسان
- اجرام الاحتلال, اخبار جريدة الرائد, الجامعة العربية, قطاع فلسطين, مروان البرغوثي
الرائد :أدانت الجامعة العربية بشدة الاعتداءات الإرهابية المتكررة التي يتعرض لها الأسير مروان البرغوثي على يد وحدات القمع التابعة لمصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي والتي أدت إلى إصابته بجروح ونزيف حاد مع حرمانه المتعمد من الرعاية الطبية اللازمة في محاولة واضحة للاستهداف المباشر لحياته.
واوضحت الأمانة العامة في بيان لها صادر عن “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة” اليوم بمناسبة ذكرى يوم للأسير الفلسطيني والعربي والذي أعتمدته القمة العربية في دمشق عام 2008، إن هذه الاعتداءات الفاشية الإجرامية تتزامن مع الذكرى الرابعة والعشرين لإعتقاله وتندرج ضمن سياسة قمعية ممنهجة تُمارسها سلطات الإحتلال ضد الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في المعتقلات برعاية وزير متطرف معروف دولياً بمواقفه العنصرية.
وحثت الجامعة العربية، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية علي تحمل مسئولياتها العاجلة لوقف هذه الإنتهاكات الجسيمة التي تمثل خرقاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني.
كما استذكر البيان، بألم شديد استشهاد الأسير المحرر المبعد إلى مصر المناضل رياض العمور (56 عامًا) من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، الذي توفي في 3 أبريل الجاري، بعد تدهور حالته الصحية الخطير نتيجة سنوات طويلة من الإهمال الطبي الممنهج والتعذيب الوحشي في سجون الإحتلال
وأكدت الجامعة العربية على معاناة الأسرى المبعدين، الذين يُحرمون من العودة إلى وطنهم وأهلهم، مشيرة إن هؤلاء الأسرى المحررون يظلون ضحايا لجرائم الاحتلال، الذي يسعى من خلال سياساته إلى إنهاء وجودهم وكسر إرادتهم، كما تدين بشدة هذه الجرائم الإسرائيلية المستمرة،
وحملت الجامعة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب، الذين يبلغ عددهم أكثر من 9600 أسير حتى مطلع شهر أبريل الجاري (من بينهم 84 أسيرة ونحو 350 طفلًا)
وأشارت إلى أن هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية وعربية خالدة لتجديد التضامن الكامل مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي وتسليط الضوء على معاناتهم الإنسانية الجسيمة التي تشكل انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949.