المشهد التحريضي ضد رجال الدعوة بحجة عملية الكرك

مصطفي الشرقاوي

لم تمضِ ساعات على حادثة الكرك، حتى انكشف المستور وبدأت المسرحية التي حذرنا منها!

نحن الآن أمام مشهد خطير ومريب: التحامٌ كامل بين ذباب الإمارات وذباب الأردن في موجة مسعورة للتحريض على الدعوة الإسلامية في الأردن والوشاية بالدعاة والعلماء، وقد انضمت إليهم فوراً حسابات دعاة “التنوير والحداثة” وأعداء السلفية من كل اتجاه!

كل هؤلاء اجتمعوا في توقيت واحد، فيما يبدو بوضوح أنه حملة فاجرة ومرتبة لتصفية الدعوة الإسلامية، والتضييق على الدعاة والعلماء ودور القرآن في الأردن!
وهكذا تتكامل الأدوار دائماً: السفيه يطلق الرصاصة، والذباب الإلكتروني وأبواق العلمنة يستغلون الحدث فوراً للتحريض على الدين وأهله!

نسأل الله أن يحفظ إخواننا وأهلنا ودعاتنا في الأردن، وأن يرد كيد هؤلاء المحرضين في نحورهم، ويجعل تدبيرهم تدميراً عليهم.

اترك تعليقا