المدينة المنورة تستعد لفيضانات مفاجئة
سلسلة من الأمطار في مناطق متفرقة من المملكة
- mabdo
- 7 نوفمبر، 2026
- اخبار عربية
- المدينة المنورة, فيضانات مفاجئة
من المتوقع هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، وفيضانات مفاجئة، وبرد، ورياح قوية في عدة مناطق من المملكة العربية السعودية يوم السبت، حيث حذرت السلطات السكان والزوار من توخي الحذر مع استمرار الطقس غير المستقر في معظم أنحاء المملكة.
قال المركز الوطني للأرصاد الجوية إن من المتوقع أن يجلب النظام الجوي الأخير عواصف رعدية متوسطة إلى شديدة، مما قد يؤدي إلى فيضانات مفاجئة مصحوبة بالبرد ورياح تثير الغبار والرمال، مما يقلل الرؤية الأفقية إلى ما يقرب من الصفر في بعض المناطق.
تشمل التوقعات الجوية أجزاءً من مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة وحائل والقصيم والحدود الشمالية، بالإضافة إلى الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية. ومن المتوقع أن تسود ظروف جوية مماثلة في أجزاء من جازان وعسير والباحة.
وتوقع المركز هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة في أجزاء من مناطق تبوك والجوف وشمال الرياض، في حين أن تشكل الضباب محتمل أيضاً في بعض المناطق المتأثرة، وذلك وفقاً لبيان نشره على موقعه الإلكتروني.
حثت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية الجمهور على البقاء متيقظين لتغيرات الأحوال الجوية واتباع التوقعات الرسمية وإرشادات السلامة.
تحذير من هطول أمطار غزيرة في المدينة المنورة
وفي تحذير منفصل نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) يوم السبت، توقع المركز الوطني للأرصاد هطول أمطار غزيرة في جميع أنحاء منطقة المدينة المنورة، مصحوبة برياح قوية وبرد وعواصف رعدية وفيضانات مفاجئة وانعدام شبه تام للرؤية الأفقية.
كان من المتوقع أن تبدأ الظروف الجوية السيئة في الساعة التاسعة صباحاً وتستمر حتى الساعة السابعة مساءً، مما دفع المركز إلى حث السكان والزوار على توخي الحذر والامتثال لتعليمات السلامة الصادرة عن السلطات المختصة.
ويأتي هذا التحذير في أعقاب استعدادات هيئة الهلال الأحمر السعودي في المدينة المنورة، والتي نشرت 70 فريق إسعاف ومركبات دعم تحسباً للتقلبات الجوية المتوقعة.
وذكرت الهيئة في تقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية يوم الجمعة أنها عززت قدراتها في الاستجابة للطوارئ، بما في ذلك جاهزية مركز الإرسال الطبي، وفرق الإسعاف الأساسية والمتقدمة، ووحدات الاستجابة السريعة، ومركبات الطوارئ المتخصصة.
كما تم إشراك فرق الإسعاف التطوعية في المنطقة المركزية من المدينة المنورة وحول المسجد النبوي في الاستعدادات.
وقال المدير العام لفرع هيئة تنظيم الأدوية في سريلانكا، الدكتور أحمد الزهراني، إن هذه الإجراءات جزء من خطة استجابة طارئة متكاملة يتم تنسيقها مع السلطات المختصة لضمان استمرار توفر الخدمات الطبية على مدار الساعة.
وحث الجمهور على الابتعاد عن قنوات الفيضانات والمناطق التي تتجمع فيها المياه وتجنب عبور الوديان أثناء هطول الأمطار.
تتلقى الهيئة طلبات خدمات الطوارئ الطبية على مدار الساعة من خلال رقمها الموحد 997.
من المتوقع أن تشتد الأمطار في مختلف المناطق
وتأتي هذه التحذيرات الأخيرة في أعقاب توقعات المركز الوطني للأرصاد الجوية يوم الجمعة بقدوم موجة أمطار جديدة تجلب هطول أمطار متفاوتة الشدة إلى معظم أنحاء المملكة، بما في ذلك المناطق الساحلية في منطقة مكة المكرمة.
وقال المتحدث باسم المركز الوطني للأرصاد الجوية حسين القحطاني إن التوقعات الجوية تشير إلى أن النظام سيتوسع ويشتدّ في معظم أنحاء البلاد يومي الاثنين والثلاثاء.
كما توقعت الأرصاد الجوية هطول أمطار غزيرة إلى متوسطة في محافظتي جدة ورابغ يوم السبت.
وقال القحطاني إن المركز على أهبة الاستعداد لمراقبة النظام الجوي، وحث السكان على متابعة التوقعات والتحذيرات الرسمية والالتزام الصارم بتوجيهات الدفاع المدني.
وحذر بشكل خاص من الاقتراب من قنوات الفيضانات وجداول الوديان النشطة أو محاولة عبورها أثناء تدفق المياه.
تأتي هذه التوقعات الأخيرة عقب سلسلة من الأمطار في مناطق متفرقة من المملكة. فقد شهدت منطقة الباحة أمطاراً خفيفة إلى متوسطة مصحوبة بعواصف رعدية، مع تدفق المياه في الوديان والأنهار في عدة محافظات. كما شهدت رفحاء في منطقة الحدود الشمالية أمطاراً متوسطة مصحوبة بتساقط البرد، بينما سجلت أجزاء من منطقة المدينة المنورة هطولاً أقل.
يُعد شهر نوفمبر من أكثر شهور المملكة مطراً
تتزامن الظروف غير المستقرة مع الربع الأخير من العام، والذي يعتبر تقليدياً أحد أكثر فترات السنة مطراً في المملكة العربية السعودية، حيث يمكن أن تجلب الأنظمة الجوية الموسمية عواصف رعدية وأمطاراً غزيرة وفيضانات محلية.
أشارت توقعات المركز الوطني للأرصاد الجوية للفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2026 إلى أن هطول الأمطار في أكتوبر من المرجح أن يكون أعلى من المتوسطات الموسمية في معظم المناطق، بما في ذلك عسير، في حين كان من المتوقع أن تظل درجات الحرارة أعلى من المعتاد.
عادة ما يشهد شهر نوفمبر زيادة في هطول الأمطار في أجزاء عديدة من المملكة، وخاصة المرتفعات الجنوبية الغربية والمناطق الغربية.
في حين أن هطول الأمطار يجدد موارد المياه ويفيد النباتات والزراعة، إلا أن الأمطار الغزيرة يمكن أن تنتج جريانًا خطيرًا عبر الوديان والمناطق المنخفضة، لا سيما في المجاري المائية الجافة عادةً.
وقد حذرت الدفاع المدني مراراً وتكراراً السكان والزوار من دخول الأودية أثناء هطول الأمطار، أو السباحة في المناطق التي غمرتها الفيضانات، أو محاولة عبور الطرق المغمورة بالمياه، حيث يمكن أن تشكل مستويات المياه المرتفعة بسرعة والتيارات القوية مخاطر جسيمة.
حثت السلطات الجمهور على متابعة التحديثات الرسمية للأحوال الجوية واتباع تعليمات السلامة مع استمرار موجة الطقس غير المستقر في جميع أنحاء المملكة.