المجلس الإسلامي الهندي يطلق حملة وطنية احتجاجاً على استهداف المسلمين

الخطوات تثير مخاوف واسعة لدى الأقليات الدينية

أعلن المجلس الإسلامي للأحوال الشخصية لعموم الهند إطلاق حملة واسعة على مستوى البلاد للتصدي لما وصفه بتصاعد التهميش والانتهاكات التي تستهدف المسلمين في الهند، محذراً من تداعيات هذه السياسات على التماسك الاجتماعي والحقوق الدستورية للأقليات.

وأوضح المجلس، خلال اجتماع لجنته التنفيذية في نيودلهي، أنه سيصدر وثيقة شاملة ترصد أوضاع المسلمين والتوترات الطائفية والانتهاكات المرتبطة بالحريات الدينية والمدنية في مختلف الولايات.

وأكد المتحدث باسم المجلس، الدكتور إس كيو آر إلياس، أن المبادرة تهدف إلى رفع مستوى الوعي العام والدفاع عن الحقوق التي يكفلها الدستور.

وأشار المجلس إلى أن الحملة ستسلط الضوء على قضايا تشمل هدم المساجد والمدارس الدينية والمنازل في الأحياء المسلمة، إضافة إلى الاعتداءات الطائفية والتشريعات المثيرة للجدل المتعلقة بالأحوال الشخصية. كما أعرب عن اعتراضه على محاولات فرض بعض الشعارات أو الأناشيد القومية بصورة إلزامية، معتبراً أن ذلك يتعارض مع حرية المعتقد.

وانتقد المجلس أحكاماً قضائية حديثة تتعلق بمواقع دينية إسلامية تاريخية، معتبراً أنها تجاهلت وثائق وسجلات تاريخية تثبت الهوية الإسلامية لهذه المواقع. كما جدد رفضه لتطبيق قانون مدني موحد في عدد من الولايات، مؤكداً أن هذه الخطوات تثير مخاوف واسعة لدى الأقليات الدينية.

:

منظمة إسلامية هندية تحذر من تراجع حقوق المسلمين