العالم يجدد الدعوات لحماية حق الأطفال في التعليم وسط النزاعات

لضمان ألا تتحول مقاعد الدراسة إلى ضحايا صامتة

يصادف اليوم الثلاثاء التاسع من سبتمبر اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجمات، في وقت تواجه فيه عدة دول عربية تحديات جسيمة نتيجة النزاعات المسلحة التي تهدد حق ملايين الأطفال في التعلم.

ويهدف هذا اليوم، الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2020، إلى تسليط الضوء على معاناة الطلاب والمعلمين جراء استهداف المدارس أو استخدامها لأغراض عسكرية في مناطق النزاع.

وتشير تقارير دولية إلى أن بعض الدول العربية شهدت خلال السنوات الأخيرة مئات الانتهاكات التي مست المؤسسات التعليمية، ما أدى إلى حرمان آلاف التلاميذ من مواصلة دراستهم.

وتدعو الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في هذه المناسبة جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وحماية المدارس باعتبارها ملاذًا آمنًا للتعليم والمعرفة، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم يمثل استثمارًا في مستقبل المنطقة واستقرارها.

ويؤكد خبراء التربية أن حماية حق الطفل العربي في التعليم ليست مسؤولية الحكومات وحدها، بل واجب جماعي يتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان ألا تتحول مقاعد الدراسة إلى ضحايا صامتة للنزاعات.