الصين وجيبوتي تحذران من تدهور أمن البحر الأحمر

وراء الكواليس

دعت الصين وجيبوتي، عقب اجتماع لوزيري خارجية البلدين في بكين أمس الخميس 22 أكتوبر، إلى احترام حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأكدتا ضرورة التزام السفن التجارية بحقوق الملاحة وفق القانون الدولي.

ويأتي الموقف في وقت تتزايد فيه المخاطر الأمنية المرتبطة بالصراع في اليمن والتوترات الإقليمية، وسط مخاوف من تأثير الاضطرابات على حركة التجارة البحرية. وتمثل جيبوتي موقعًا استراتيجيًا مهمًا عند مدخل البحر الأحمر، كما تستضيف قواعد عسكرية لعدد من القوى الدولية، بينها الصين والولايات المتحدة وفرنسا واليابان.

ما وراء الكواليس: لا يقتصر الاهتمام الصيني بالبحر الأحمر على التجارة؛ فبكين لديها قاعدة عسكرية في جيبوتي ومصالح واسعة في طرق الإمداد الدولية. أما جيبوتي، فتسعى إلى الحفاظ على أمن الممر البحري الذي يمنحها أهمية استراتيجية واقتصادية.

ومن الممكن أن يدفع استمرار التوتر البلدين إلى توسيع التنسيق الدبلوماسي والأمني، لكن البيان المشترك وحده لا يثبت وجود اتفاق عسكري جديد أو خطة عمليات مشتركة.

الزاوية العربية: تعتمد مصالح مصر ودول الخليج وبلدان شرق أفريقيا على استقرار الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب. ولذلك فإن أي تدهور طويل الأمد قد يرفع تكاليف النقل والتأمين، ويؤثر في التجارة وإيرادات الممرات البحرية.

اترك تعليقا