الصين: نرحّب بتحسين العلاقات مع أميركا

الصين ترفض تصنيفها “تهديداً وجودياً”

قالت الصين إنها منفتحة على تطوير العلاقات مع الولايات المتحدة، لكنها شددت على أن أي تقارب لن يكون على حساب سيادتها أو أمنها القومي. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، قوه جيا كون، في مؤتمر صحافي اليوم (الاثنين)، أن بلاده تطمح إلى “تعاون متبادل”، لكنها تتوقع في المقابل أن تتخلى واشنطن عن سياساتها التصعيدية.

وجاء الرد الصيني عقب نشر واشنطن لاستراتيجيتها الأمنية القومية الجديدة، التي تعيد التركيز على جعل منطقة آسيا والمحيط الهادئ “حرة ومفتوحة”، فيما تضع بكين في خانة “المنافس الاقتصادي الشرس”، بدلاً من “التهديد الوجودي” الذي ظهر في وثائق سابقة.

وترى بكين أن هذه اللغة الأميركية تحاول موازنة ضغطها السياسي على الصين مع اعتبارات اقتصادية لا يمكن تجاهلها، خاصة مع الاعتراف الأميركي بأن سياسات إدماج الصين في “نظام عالمي قائم على القواعد” لم تحقق النتائج المرجوة.

وفيما يخص تايوان، أوضحت الوثيقة الأميركية أن الولايات المتحدة لا تزال تدعم الوضع القائم، لكنها دعت اليابان وكوريا الجنوبية إلى زيادة الإنفاق الدفاعي للمساهمة في تعزيز قدرات الجزيرة الدفاعية في مواجهة الصين.

وتقول واشنطن إن تعزيز الإنفاق العسكري في المنطقة ضروري “لحماية سلسلة الجزر الأولى” التي تضم تايوان وتشكل خط تماس استراتيجي مع بكين.