الصين تواصل انتهاك حرمة مساجد تركستان الشرقية

حولت بعضها لمراقص وقيدت وصول المصلين في شهر رمضان

واصلت سلطات الاحتلال الصيني في تركستان الشرقية  تقييد  جميع الأنشطة والكلمات المرتبطة بالعبادة لدى السكان الأويغور خلال شهر رمضان ، بل تم إجبار مسلمي الإقليم  أيضًا على الاحتفال بعيد الربيع على مستوى كامل الإقليم.

و ظهرت مشاهد لرقص صيني داخل جامع هيتغاخ في كاشغر، وهو أحد المساجد القديمة والرمزية لدى الأويغور، ما اعتُبر إهانة للاعتقاد الديني والمقدسات، وانتشرت هذه المشاهد على وسائل التواصل الاجتماعي وأثارت ضجة واسعة.

وفقًا لما نشرته شاهدة المعسكر زمرّت داووت قبل عدة أيام، فقد تم تصوير أحد الصينيين وهو يرقص داخل ساحة جامع عيد كاه في كاشغر، في المكان الذي تُقام فيه الصلوات، ونُشرت هذه المقاطع على الإنترنت. وهذه ليست المرة الأولى التي يهين فيها الصينيون الإسلام في مساجد تركستان الشرقية.

على مدى السنوات العشر الماضية تقريبًا، استمر القمع الديني كجزء من حملة الإبادة العرقية في شينجيانغ، حيث أظهرت دراسة لمعهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي

ففي  عام 2020 استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية قامت الصين  بهدم أو إزالة أكثر من 16 ألف مسجد تقريبًا. وحتى بعض المساجد التي لم تُهدم، تم تحويلها من قبل السلطات الصينية إلى أماكن تجارية مثل المقاهي أو شايخانات، كما أظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

فيماتتعرض بعض المساجد القليلة مثل جامع عيد كاه  بشكل رمزي كمتحف لأغراض دعائية صينية، ومفتوحة للسياح فقط، مع تقييد أداء الصلوات فيها. بينما يقوم الزوار الصينيون والسياح بتجاهل التاريخ والثقافة والمعتقدات الدينية لشينجيانغ، بل ويصل الأمر إلى التدنيس حتى في فترة رمضان