الصين تكثف مساعيها لتزوير تاريخ وهوية تركستان الشرقية
عبر معارض التراث الثقافي المزيف
- abdelrahman
- 18 أغسطس، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية, حقوق الانسان
- الثقافة الصينية, الصين, القرقيز, الكازاخ, تركستان الشرقية, جريدة الرائد, مسلمي الايجور
تواصل الصين منذ عدة سنوات تنظيم معرض “التراث الثقافي غير المادي” كجزء من سياستها لتجميل الاحتلال في تركستان الشرقية وتعزيز سياسة التأسيس القومي التي تمثل أحد أركان جرائم الإبادة العرقية.
وقد أقيم هذا العام المعرض في “المدينة القديمة يوتقان” المزيفة التي بُنيت صناعيًا في منطقة خوتان، والتي تتميز بالعمارة التاريخية الصينية المزيفة.
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الصينية، يُقام معرض “التراث الثقافي غير المادي تحت شعار مساعدة شينجيانغ” لعام 2025 في هذه المدينة، حيث يتصدر موضوعات المعرض عبارات مهينة مثل “شينجيانغ مكان جيد” و”تغذية شينجيانغ بالثقافة”.
وأشارت التقارير إلى أن المعرض نظمته وزارة الثقافة والسياحة الصينية بالتعاون مع ما يسمى “حكومة إقليم شينجيانغ ذات الحكم الذاتي”، بمشاركة 435 نوعًا من التراث الثقافي غير المادي من شينجيانغ و25 محافظة أخرى بالصين، إلى جانب 383 وارثًا لهذا التراث.
ويستمر المعرض حتى 19 أغسطس، وقد أصبح هذا الحدث سنويًا خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تسعى الدعاية الصينية عبره إلى الترويج لفكرة أن تراث الشعوب الأصلية في تركستان الشرقية، مثل الأويغور والكازاخ والقيرغيز، هو جزء من “الثقافة الصينية” أو تشكل تحت تأثيرها.
كما أثارت عبارات “مساعدة شينجيانغ” و”تغذية شينجيانغ بالثقافة” غضب الكثيرين، خاصة في ظل نهب الموارد الطبيعية الضخمة والزراعة والصناعات في تركستان الشرقية، التي أصبحت شريانًا اقتصاديًا هامًا للصين.
ويكشف تسويق هذه العبارات في ظل هذه الظروف، واستخدامها بحق شعب يتمتع بثقافة مستقلة وعريقة كالأويغور في تركستان الشرقية، مدى انعدام الشرف في محاولات الصين لتجميل جرائمها من خلال دعاية مزيفة.