الصين تقر مخططا لتذويب هوية مسلمي التونغان

الضحية التالية بعد الإيجور

في خطوة جديدة تعكس التصعيد الخطير في حملة قمع الحريات الدينية، كشفت تقارير موثوقة أن السلطات الصينية بدأت بتطبيق سياسة “تصيين الإسلام” على قومية التونغان المسلمة في الداخل الصيني، بعد أن مارستها لسنوات بشكل عنيف ضد الإيغور في تركستان الشرقية.

وبحسب وثائق رسمية تسرّبت مؤخرًا، فقد أصدرت لجنة التعليم في بكين تعميمًا يُجبر الجامعات والمدارس التي تضم طلابًا من القوميات المسلمة، على إزالة كل ما له طابع إسلامي أو قومي من داخل المطاعم الجامعية، بما في ذلك لافتات “حلال”، “مطعم مسلم”، وعبارات باللغة العربية.

وتشهد جامعات مثل تسينغهوا وبكين تنفيذًا صارمًا لهذه التعليمات، حيث أُزيلت اللافتات الإسلامية، وأُجبر الطلاب على تناول طعام “مختلط” لا يراعي خصوصيتهم الدينية.

وتأتي الخطوة الجديدة ضمن خطة شاملة يقودها الحزب الشيوعي الصيني تحت شعار “إسلام صيني متوافق مع الاشتراكية”، وتشمل:

هدم المساجد أو إعادة تصميمها بأسلوب صيني.

اعتقال الأئمة والدعاة.

المصاحف ومنع تداولها.

محو الكلمات العربية والرموز الدينية من الأماكن العامة.

وتؤكد منظمات حقوقية أن ما يجري هو جريمة ثقافية ودينية، ترقى إلى الإبادة الهوية، بدأت بالأويغور، وتتمدّد الآن لتطال التونغان، وسط صمت دولي مطبق