الصين تجمع النخب الأكاديمية في المنتدى الدولي للدراسات العربية 2026

منصة صينية عربية لتعميق الروابط الحضارية

الرائد// في خطوة تعكس تسارع وتيرة التقارب الثقافي والمعرفي بين الشرقين الأدنى والأقصى، استضافت العاصمة الصينية بكين أعمال المنتدى الدولي للدراسات العربية لعام 2026. ويشكل هذا الحدث الدولي البارز، الذي ينظمه المركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي بالاشتراك مع جامعة الدراسات الدولية ببكين، حلقة وصل محورية لمناقشة أحدث مناهج البحث والتعاون السياحي والثقافي. ويسعى المنتدى عبر جلساته إلى تعميق الفهم المشترك وصياغة رؤى أكاديمية تدعم بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك بين الصين والدول العربية.

واستضافت جامعة الدراسات الدولية ببكين المنتدى الذي يتمحور حول موضوع “بناء اليقين: مهمة جديدة للتعاون الثقافي والسياحي بين الصين والدول العربية”.

وشهد المنتدى إطلاق “مؤشرات الثقافة والسياحة بين الصين والدول العربية لعام 2025″، التي أعدها بشكل مشترك معهد علوم السياحة والمركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي بجامعة الدراسات الدولية ببكين.

وأجرى أكثر من 60 خبيرا وباحثا خلال الجلسات الموضوعية مناقشات معمقة حول قضايا شملت النظام الإقليمي والتعاون الثقافي والسياحي والابتكار في مناهج البحث.

وفي هذا السياق، قال أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة في مصر، إن الثقافة تمثل جسرا لتعزيز الثقة المتبادلة وتوطيد الروابط الإنسانية بين الشعوب، مشيرا إلى الأسس الراسخة التي يستند إليها التعاون الثقافي بين الصين ومصر، إذ وقّع المجلس الأعلى للثقافة في مصر مذكرة تفاهم مع المركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي، حيث يعتزم الجانبان اغتنام هذه الفرصة للتعاون في تنظيم المؤتمرات الأكاديمية ومشاريع الترجمة وتبادل الأفراد، ما يسهم في تعزيز التفاهم المتبادل وتوطيد علاقات الصداقة بين الصين ومصر.

ومن جانبه، أشار تشانغ جيان بينغ نائب مدير إدارة التبادل والتعاون الدولي بوزارة الثقافة والسياحة الصينية، إلى أهمية تكثيف الأبحاث حول العالم العربي وتعزيز التفاهم المتبادل وبناء توافقات في الآراء بشأن التعاون باعتبارها أمورا حيوية من شأنها تعميق التبادلات والتعاون بين الصين والدول العربية.

ولفت تشانغ إلى الدور الفريد الذي يلعبه التعاون الثقافي والسياحي في بناء مجتمع المستقبل المشترك بين الصين والدول العربية، داعيا إلى اغتنام فرصة المنتدى لمواصلة التبادل والتعلم المتبادل والاستفادة من التعاون السياحي لتعزيز التفاهم بين الشعوب ودعم التبادلات بين الشباب الصيني والعربي.

ومنذ تأسيسه، عقد المنتدى الدولي للدراسات العربية حتى الآن 15 دورة، حيث تحول إلى منصة مهمة للحوار الفكري والتبادل الأكاديمي بين الصين والدول العربية

اترك تعليقا