السودان يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف تسليح الجماعات وتمويلها

السودان أمام الأمم المتحدة: وقف تدفق الأسلحة والمرتزقة ضرورة لمكافحة الإرهاب

دعا السودان المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف تدفق الأسلحة والأموال والمرتزقة إلى الجماعات المسلحة، ومحاسبة الجهات التي تدعمها، محذرًا من اتساع الصلات بين الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وجاءت الدعوة في بيان قدمه الوزير المفوض عمار محمد محمود، ممثل السودان أمام اللجنة السادسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال مناقشاتها بشأن التدابير الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي، في نيويورك يوم الثلاثاء.

وأكد البيان أن مكافحة الإرهاب لا تقتصر على تجفيف مصادر التمويل، بل تتطلب أيضًا وقف إمدادات الأسلحة والعتاد والمقاتلين الأجانب، وإنهاء أشكال الدعم اللوجستي والسياسي والإعلامي التي تساعد الجماعات المسلحة على مواصلة أنشطتها.

وتناول البيان الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، متهمًا الأخيرة بارتكاب أعمال قتل جماعي وعنف جنسي ونهب وتهجير قسري، إلى جانب استهداف المدنيين ومؤسسات الدولة. كما أشار إلى تدفق أسلحة متطورة ومقاتلين أجانب ودعم مالي ولوجستي من خارج الحدود، وفقًا للرواية السودانية.

وشدد السودان على أن الجهات التي تقدم السلاح والتمويل للجماعات المسلحة، أو تسهم في تجنيد المرتزقة وتسهيل خطوط الإمداد، ينبغي أن تخضع للمساءلة، داعيًا إلى تنفيذ الالتزامات القانونية الدولية بدلًا من الاكتفاء بالإدانات.

وحذر البيان من تزايد استخدام الجماعات المسلحة للتكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، في التجنيد والتمويل والتخطيط، معتبرًا أن هذه التطورات تزيد تعقيد جهود مكافحة الإرهاب.

اترك تعليقا