السودان: “الدعم السريع” شن هجمات بالمسيرات إنطلاقا من إثيوبيا

الخرطوم تتمسك بحق الرد وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف

الرائد- صعّدت الحكومة السودانية اتهاماتها لإثيوبيا، مؤكدة امتلاكها أدلة فنية وصور أقمار اصطناعية تثبت انطلاق طائرات مسيّرة استهدفت منشآت داخل السودان من الأراضي الإثيوبية.

وشددت الخرطوم على احتفاظها بحق الدفاع عن نفسها واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها والمدنيين.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني، العميد عصام عوض، إن الفترة الماضية شهدت انطلاق 162 هجوماً بالطائرات المسيّرة من الأراضي الإثيوبية، أسفرت عن مقتل أكثر من 400 مدني و102 من العسكريين

وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية، معاوية عثمان خالد، إن إثيوبيا واصلت اعتداءاتها على السودان، محذراً من أن استخدام أراضيها لإطلاق المسيّرات يمثل تطوراً خطيراً قد يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وأضاف خالد أن السودان يحتفظ بحقه في حماية نفسه وإطلاع المجتمع الدولي على التطورات، داعياً مؤسسات العدالة الدولية إلى التحرك لوقف الهجمات.

وجاءت التصريحات خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم، شارك فيه مسؤولون من وزارات الدفاع والخارجية والثقافة والإعلام، إلى جانب جهاز المخابرات العامة.

وعرضت السلطات السودانية بقايا طائرات مسيّرة أسقطتها الدفاعات الجوية ، فضلاً عن بيانات فنية تتعلق بمواقع انطلاقها ومساراتها والأهداف التي استهدفتها.

وذكرت الحكومة أن تحليل البيانات المستخرجة من المسيّرات أظهر انطلاقها من مواقع داخل إثيوبيا، بينها مطار بحر دار. كما عرضت صوراً للأقمار الاصطناعية تدعم اتهاماتها.

واتهمت وزارة الخارجية السودانية قوات الدعم السريع بتكثيف هجماتها بالطائرات المسيّرة خلال الأسابيع الأخيرة، وقالت إن هذه الهجمات استهدفت مطارات ومحطات كهرباء ومياه ومستشفيات ومستودعات وقود وخطوط نقل النفط، وتسببت في سقوط قتلى ومصابين بين المدنيين وأضرار في منشآت حيوية.

وشملت الهجمات، وفق المسؤولين السودانيين، ولايات الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وسنار والقضارف، وسط تصاعد استهداف منشآت الطاقة وانقطاعات الكهرباء في مناطق واسعة.

 

اترك تعليقا