السودان.. “الدعم السريع” تحشد عناصرها في مناطق بإقليمي دارفور وغرب كردفان

عربات قتالية محملة بالجنود والعتاد العسكري تتحرك باتجاه غرب كردفان

الرائد- تعمل ميليشيا “الدعم السريع” على حشد عناصرها في عدد من المناطق بإقليمي دارفور وغرب كردفان، حسبما قالت تقارير إعلامية تنقل عن شهود عيان.

وقالت المصادر: إن الدعم السريع نقلت أعداداً من عناصرها من ولايتي شمال وجنوب دارفور إلى مناطق في ولاية غرب دارفور.

وأن عربات قتالية محملة بالجنود والعتاد العسكري، تحركت من دارفور باتجاه ولاية غرب كردفان، وتحديداً نحو مدينتي أبو زبد والنهود.

وفي إقليم النيل الأزرق، تشهد مدينة الكرمك والمناطق المحيطة بها عودة أعداد كبيرة من النازحين، بينما تواصل السلطات جهودها لاستعادة الخدمات الأساسية.

وتقع الكرمك في أقصى جنوب شرقي السودان بولاية النيل الأزرق، على الحدود مع إثيوبيا، وتبعد نحو 200 كيلومتر عن مدينة الدمازين، عاصمة الولاية.

ومنذ مارس الماضي، يشهد إقليم النيل الأزرق عمليات عسكرية بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال من جهة أخرى.

وقالت مصادر عسكرية الأربعاء الماضي، إن الجيش السوداني بسط سيطرته على محافظة الكرمك بولاية النيل الأزرق.

وأوضحت المصادر أن الجيش السوداني والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المتحالفة معه، تتمركز حالياً عند مداخل مدينة كلبس، بعد انسحابها من داخلها.

وخلال الأيام الماضية، دفعت الدعم السريع بتعزيزات عسكرية إلى محيط كلبس من عدة محاور، تمهيداً لشن هجوم واسع.

وتقع محلية كلبس في شمال ولاية غرب دارفور، بالقرب من الحدود السودانية التشادية، على بعد نحو 130 كيلومتراً شمال مدينة الجنينة، وتكتسب أهمية استراتيجية بحكم موقعها الحدودي، إذ تمثل معبراً مهماً للتجارة وحركة السكان بين السودان وتشاد.

اترك تعليقا