السلطات الأمريكية تحتجز أسرة مصرية رغم الإفراج عنها بأمر قضائي
أم وأطفال خمسة محتجزون منذ أكثر من عشرة أشهر
- Ali Ahmed
- 26 أبريل، 2026
- اخبار عربية, حقوق الانسان
- أسرة مصرية محتجزة في أمريكا, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, حقوق الإنسان في أمريكا
الرائد- أعادت السلطات الفيدرالية الأمريكية احتجاز أسرة مصرية، أمس السبت، بعد أن كانت قد أُفرج عنها الأسبوع الماضي بموجب أمر قضائي، وذلك عقب احتجازها لأكثر من عشرة أشهر في مركز تابع للهجرة.
وقال الفريق القانوني للعائلة في بيان إن هيام الجمل وأطفالها الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عاما، أُعيد احتجازهم بعد أقل من 48 ساعة من صدور أمر قضائي من قاض اتحادي يقضي بالإفراج عنهم، دون التطرق إلى سبب احتجاز الأسرة بعد صدور الحكم يوم الخميس.
وذكرت صحيفة “ذا كولورادو صن” أن الأسرة المقيمة في ولاية كولورادو أُلقي القبض عليها أثناء توجهها إلى مكتب تابع لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في دنفر، امتثالا لإجراء إلزامي.
وأضاف الفريق القانوني الممثل للعائلة أن وكالة الهجرة نقلت الأسرة إلى طائرة كانت متجهة إلى ولاية ميشيغان، تمهيدا لترحيلها لاحقا إلى خارج الولايات المتحدة نحو وجهة غير معلنة.
وفي وقت لاحق، قال المحامي إريك لي إن محكمة اتحادية وافقت على طلب طارئ لوقف عملية الترحيل.
وكانت السلطات قد ألقت القبض على الأسرة -لأول مرة- في يونيو/حزيران الماضي، واحتُجزت في مركز للهجرة، في واحدة من أطول فترات الاحتجاز الأسري في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ويأتي ذلك على خلفية اتهام الزوج السابق لهيام الجمل، محمد صبري سليمان، بالشروع في القتل والاعتداء وارتكاب جريمة كراهية اتحادية عقب هجوم بقنابل حارقة في بولدر بولاية كولورادو العام الماضي.
وأكدت العائلة أنه لا علاقة لها بالهجوم ولم تكن على علم بأي خطط مرتبطة به، فيما تواصل الجهات القضائية النظر في القضية والإجراءات المرتبطة بها.
ويشن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، حملة قمع صارمة على الهجرة والمهاجرين. لكن يقول منتقدون ومنظمات حقوقية إن حملة وزارة الأمن الداخلي تنتهك الإجراءات القانونية السليمة، وتمس حرية التعبير.
وتأتي هذه التحركات ضمن حملة أوسع، يقودها ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، للتضييق على الهجرة النظامية وغير النظامية.