السعودية: قائد ومساعد طائرة «فلاي دبي» غادرا إلى الإمارات

شدّدت الرياض على أنها تتعامل مع الحالات الطارئة وفق التزاماتها الدولية والإنسانية

الرائد- قالت وزارة الداخلية السعودية إن التحقيقات الأولية في الواقعة التي تعرضت لها رحلة «فلاي دبي» FZ1073 أظهرت تعرض قائد الطائرة لاعتداء من مساعده، ما أدى إلى إصابة الاثنين، قبل أن تهبط الطائرة اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي في تبوك.

وأوضحت الوزارة، في بيان صدر مساء الخميس، أن السلطات السعودية تعاملت مع حالة الطوارئ التي أعلنتها الرحلة، ومنحتها تصريح الهبوط الاضطراري في تبوك يوم الأربعاء.

وشدّد البيان على أن السعودية تتعامل مع الحالات الطارئة وفق التزاماتها الدولية والإنسانية، وبما تنص عليه الأنظمة والتعليمات المعتمدة لدى الجهات المعنية، لضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية وجاهزية منظومتي الطيران والأمن في البلاد، وقدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة للحالات الاستثنائية.

وهبطت الطائرة بسلام في الساعة 9:45 صباحًا بالتوقيت المحلي وعلى متنها 174 راكبًا و8 من أفراد الطاقم، وقدمت السلطات الرعاية اللازمة للركاب وأفراد الطاقم. وأكمل جميع الركاب رحلتهم في الساعة 5:40 مساءً على متن طائرة بديلة تابعة لـ«فلاي دبي»، فيما عاد بقية أفراد الطاقم إلى دبي على متن طائرة أخرى للشركة.

ونُقل قائد الطائرة ومساعده إلى المستشفى لتلقي العلاج والتقييم الطبي، قبل أن تسمح حالتهما الصحية بمغادرتهما السعودية. وغادر الاثنان صباح الخميس 1 أكتوبر متجهين إلى أبوظبي برفقة فريق أمني إماراتي، وفق وزارة الداخلية السعودية.

وكانت الرحلة قد غادرت دبي متجهة إلى تل أبيب في 30 سبتمبر، قبل أن تتعرض لواقعة داخل قمرة القيادة أدت إلى هبوطها اضطراريًا في تبوك. وأفادت تقارير دولية بأن الطائرة تعرضت لهبوط حاد خلال الحادث، فيما تدخل ركاب وأفراد من الطاقم للسيطرة على الموقف.

وقالت «فلاي دبي» إن الرحلة هبطت بأمان في تبوك وإن جميع الركاب بخير، بينما تواصل السلطات في السعودية والإمارات وإسرائيل التحقيق في ملابسات الواقعة ودوافعها. ولم تُحسم بصورة مستقلة حتى الآن طبيعة الحادث أو الدافع وراء الاعتداء، رغم أن مسؤولين إسرائيليين وصفوا الواقعة بأنها محاولة لإسقاط الطائرة.

وتأتي إفادة وزارة الداخلية السعودية بعد يوم من الحادث، لتوضح للمرة الأولى رسميًا تفاصيل التعامل السعودي مع الطائرة منذ إعلان حالة الطوارئ وحتى مغادرة الطيارين إلى أبوظبي، فيما تستمر التحقيقات متعددة الأطراف لتحديد ملابسات ما جرى داخل قمرة القيادة.

اترك تعليقا