الرئيسة الفنزويلية تطلب من ترمب رفع العقوبات الأميركية

ديلسي رودريغيز: العقوبات الأميركية تضرب اقتصاد فنزويلا وكولومبيا

الرائد: طالبت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترمب بإلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلادها، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل ضغطاً اقتصادياً لا يطال فنزويلا وحدها بل يمتد تأثيره إلى دول الجوار في أميركا اللاتينية.

وجاءت دعوة رودريغيز خلال استقبال رسمي في العاصمة كراكاس لوفد حكومي من كولومبيا، حيث أكدت أن «الإجراءات القسرية الأحادية التي فرضت على فنزويلا تضر بشعوب المنطقة بأكملها».

وأشارت المسؤولة الفنزويلية إلى أن استمرار العقوبات الأميركية يؤثر بشكل مباشر في التبادل الاقتصادي بين فنزويلا وكولومبيا، مضيفة أن القيود المفروضة على الاقتصاد الفنزويلي تنعكس على النشاط التجاري والاقتصادي بين البلدين.

وقالت رودريغيز إن العقوبات «لا تضرب اقتصاد فنزويلا فقط، بل تلقي بظلالها أيضاً على اقتصاد كولومبيا وعلى شعوب أميركا اللاتينية».

وكانت رودريغيز قد ألغت في وقت سابق رحلة كانت مقررة إلى كولومبيا يوم الخميس، مشيرة إلى أن القرار جاء لأسباب أمنية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة تلك التهديدات.

وتعود العقوبات الأميركية على فنزويلا إلى عام 2019، حين فرضت واشنطن حظراً على قطاع النفط الفنزويلي وقيوداً مالية واقتصادية واسعة، وذلك عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2018 وفاز بها الرئيس نيكولاس مادورو وسط مقاطعة من قوى المعارضة.

وفي يناير الماضي، وبعد إلقاء القبض على مادورو، أعلنت الولايات المتحدة تخفيف بعض العقوبات المفروضة على فنزويلا، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة أولية نحو إعادة تقييم السياسة الأميركية تجاه كاراكاس.

ويرى محللون أن مستقبل العقوبات الأميركية قد يشهد تغيرات كبيرة في الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت التطورات السياسية الحالية داخل فنزويلا.