البرازيل تلغي تأشيرة مستشار لترامب وتمنعه من دخول البلاد
قرار لولا يأتي ردًا على منع وزير الصحة البرازيلي من دخول الولايات المتحدة
- محمود الشاذلي
- 14 مارس، 2026
- اخبار العالم
- البرازيل, مستشار ترامب
الرائد: أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلغاء تأشيرة دخول مستشار للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة وصفها بأنها رد على قرار واشنطن رفض منح وزير الصحة البرازيلي تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.
وأوضح لولا أن القرار يشمل المستشار السياسي دارين بيتي، الذي كان يخطط لزيارة البرازيل خلال الفترة المقبلة، حيث أفادت تقارير بأنه كان يسعى إلى لقاء الرئيس السابق جاير بولسونارو داخل السجن.
ويواجه بولسونارو حكمًا بالسجن لمدة 27 عامًا بعد إدانته بالتخطيط لمحاولة انقلاب تهدف إلى تعطيل انتقال السلطة بعد انتخابات عام 2022 التي فاز بها لولا.
ويُعد بيتي من أبرز الأصوات اليمينية المتشددة في الأوساط السياسية الأميركية، وقد عُرف بانتقاداته الحادة للنظام القضائي في البرازيل ولحكومة لولا، حيث سبق أن وصف الرئيس البرازيلي بأنه يمثل «نسخة مدمرة من الشيوعية».
وجاء قرار منع بيتي من دخول البرازيل بعد أن رفض قاضٍ في المحكمة العليا السماح له بزيارة بولسونارو في السجن، ما دفع لولا إلى إصدار تعليمات بإلغاء تأشيرته.
وقال لولا خلال فعالية عامة في مدينة ريو دي جانيرو إن قرار المنع سيظل قائمًا إلى أن يتم حل أزمة تأشيرة وزير الصحة البرازيلي ألكسندر باديلا، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة العام الماضي.
وكانت واشنطن قد رفضت منح باديلا تأشيرة دخول، كما قامت بسحب التأشيرات الخاصة بزوجته وابنته، الأمر الذي أثار استياء الحكومة البرازيلية.
ووصف باديلا القرار الأميركي حينها بأنه «استغلال دبلوماسي غير مبرر» و«تصرف غير منطقي»، مؤكدًا أنه يعكس توترًا سياسيًا في العلاقات بين البلدين.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار التوتر بين الولايات المتحدة والبرازيل رغم اللقاء الذي جمع لولا وترامب في نيويورك خلال اجتماعات الأمم المتحدة العام الماضي، حيث تحدث الرئيس الأميركي عن وجود تقارب في المواقف بين البلدين.
ومن المتوقع أن يزور لولا واشنطن خلال الأسابيع المقبلة لعقد اجتماع رسمي مع ترامب، إلا أن الزيارة تأجلت مؤخرًا بسبب التطورات الأمنية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.
في المقابل، أفادت تقارير بأن الرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو نُقل إلى المستشفى من داخل السجن بعد إصابته بالتهاب رئوي، ما أثار موجة جديدة من الجدل السياسي داخل البرازيل.
ويُذكر أن دارين بيتي عمل سابقًا كاتبًا لخطابات ترامب في البيت الأبيض خلال ولايته الأولى، لكنه أُقيل لاحقًا بعد حضوره تجمعًا مرتبطًا بحركات تفوق العرق الأبيض.