الذهب الفنزويلي..الخطوة القادمة ضمن خطة السيطرة على ثروات كاراكاس

تحركات جديدة بالتوازي مع إعادة تشكيل قطاع النفط

وسّعت إدارة الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” تحركاتها لتعزيز حضور الشركات الأميركية في «قطاع التعدين الفنزويلي»، مستهدفةً “الذهب” و”المعادن الحيوية”، في إطار استراتيجية أوسع لزيادة نفوذ “واشنطن” على ثروات البلاد ومواجهة تنامي الدور الاقتصادي لـ”الصين” في “أميركا اللاتينية”، وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة.

ويدرس مسؤولون أميركيون إصدار أمر تنفيذي يركز على “المعادن الحيوية”، بالتزامن مع بحث فرص استثمارية في قطاع التعدين وعقد اجتماعات مع شركات أميركية لاستطلاع اهتمامها بـ”السوق الفنزويلية”.

وكانت “وزارة الخزانة الأميركية” قد خففت في “مارس” قيوداً على بعض المعاملات المرتبطة بـ(الذهب والمعادن الفنزويلية)، بما شمل خدمات التعدين والتفاوض بشأن عقود استثمارية محتملة.

وتزخر “فنزويلا” بموارد من “الذهب” و”خام الحديد” و”البوكسيت” و”النيكل”، إلا أن ضعف البنية التحتية وانتشار التعدين غير القانوني وتقادم البيانات الجيولوجية تعرقل تحديد حجم الثروات القابلة للاستخراج بدقة.

وتتزامن هذه التحركات مع مساعي “واشنطن” لإعادة تشكيل قطاع “النفط الفنزويلي” وتعزيز حضور الشركات الأميركية، ضمن استراتيجية اقتصادية أوسع لتقليص وإعادة تموضع نفوذ “بكين” في المنطقة.

اترك تعليقا