الحوثيون يقتربون من السيطرة على باب المندب

وسط تصعيد إقليمي

أفادت مصادر حكومية يمنية بأن جماعة الحوثيين وصلت إلى جزيرة بريم الاستراتيجية في مضيق باب المندب، بالتزامن مع سيطرتها على مدينة ذوباب الساحلية المقابلة للجزيرة، في تطور يهدد بتغيير معادلة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وقالت أربعة مصادر حكومية لوكالة رويترز إن القوات الحكومية انسحبت من بريم، بينما أشارت مصادر أخرى إلى تقدم الحوثيين في مناطق ساحلية عدة على البحر الأحمر.
ويأتي هذا التطور بعد سيطرة الجماعة على مدينة المخا وجزر حنيش، وسط تعهد القوات الحكومية بشن هجوم مضاد باستخدام الأسلحة والطائرات لاستعادة المناطق التي خسرتها خلال الأيام الماضية.
وتكتسب بريم أهمية كبيرة بسبب موقعها عند مدخل البحر الأحمر، إذ إن إحكام الحوثيين قبضتهم على المنطقة قد يضيف ضغوطاً جديدة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة، خاصة بعدما أدى الصراع في مضيق هرمز إلى اضطراب كبير في أسواق النفط العالمية.

وفي تطور آخر، أظهرت صور أقمار صناعية تصاعد دخان قرب خط أنابيب النفط السعودي «شرق–غرب»، الذي يمثل بديلاً استراتيجياً لنقل الخام بعيداً عن مضيق هرمز. ولم تؤكد الرياض وقوع هجوم أو حادث في المنطقة حتى الآن.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن إنتاج السعودية من الخام تراجع في أغسطس إلى نحو ستة ملايين برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وفي واشنطن، أفادت تقارير بأن الرئيس دونالد ترامب رفض طلباً سعودياً لتنفيذ ضربات مباشرة ضد الحوثيين، فيما تدرس الإدارة الأمريكية خيارات للتعامل مع التصعيد المتسارع في اليمن.
وتزامن ذلك مع تحركات دبلوماسية تقودها سلطنة عمان لبحث ترتيبات مؤقتة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز.
أعد صياغة الخبر بأسلوب صحفي أكثر تحفظاً
افصل بين تطورات باب المندب وهرمز
وضّح تسلسل الأحداث زمنياً

اترك تعليقا