مصر تعلن حزمة دعم اجتماعي بقيمة 40 مليار جنيه

لفائدة 15 مليون أسرة

 الرائد| أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي يوم الأحد أن مصر ستطلق حزمة جديدة للحماية الاجتماعية بقيمة تزيد عن 40 مليار جنيه مصري لدعم حوالي 15 مليون أسرة حتى نهاية السنة المالية 2025-2026. 

وفي مؤتمر صحفي عقده إلى جانب وزير المالية أحمد كوشوك ووزير الإعلام ضياء رشوان، صرح مدبولي بأن الحزمة الاجتماعية الجديدة – التي وافق عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي – تهدف إلى تخفيف الضغط على الأسر وسط ضغوط تكاليف المعيشة المستمرة.

وقال مدبولي: “تتمثل فلسفة هذه الحزمة في تغطية مجموعة واسعة من القضايا التي تخدم المواطن المصري وتساهم في تحسين الظروف المعيشية ونوعية الحياة”.

وتشمل الحزمة الاجتماعية لعام 2026 مساعدات نقدية مباشرة لـ 15 مليون أسرة، تُدفع على دفعتين، واحدة قبل رمضان والأخرى قبل عيد الفطر.

تم تسجيل حوالي خمسة ملايين أسرة مستفيدة في برنامج التكافل والكرامة، بينما تم تحديد العشرة ملايين المتبقية من الأسر ذات الدخل المنخفض من خلال قواعد البيانات الحكومية.

وفي سياق منفصل، قال كوشوك إنه تم تخصيص 8 مليارات جنيه مصري لتوفير 400 جنيه مصري إضافية لكل بطاقة تموينية لحوالي 10 ملايين أسرة، بمتوسط ​​عدد أفراد الأسرة يبلغ 2.5 شخص.

وأضاف مدبولي أنه تم توجيه أكثر من 9 مليارات جنيه مصري إلى القطاع الصحي، بما في ذلك 3 مليارات جنيه مصري للعلاج الطبي الممول من الدولة و3 مليارات جنيه مصري أخرى للقضاء على قوائم انتظار العمليات الجراحية في المستشفيات العامة.

كما تم تخصيص أكثر من 3 مليارات جنيه مصري لتسريع إدراج محافظة المنيا، التي يبلغ عدد سكانها حوالي سبعة ملايين نسمة، في نظام التأمين الصحي الشامل (UHIS) ابتداءً من شهر أبريل المقبل.

كما ستخصص الحكومة 4 مليارات جنيه مصري كدعم إضافي للمزارعين لتعويض فروقات أسعار القمح خلال موسم الحصاد الذي يبدأ في أبريل.

بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص 15 مليار جنيه مصري لتسريع إنجاز المرحلة الأولى من برنامج هيا كريمة للتنمية الريفية قبل نهاية السنة المالية الحالية.

وقال مدبولي إن الرئيس السيسي أصدر تعليمات للحكومة بصرف رواتب شهر فبراير لموظفي الدولة هذا الأسبوع، قبل حلول شهر رمضان، كما سيتم صرف رواتب شهر مارس مبكراً قبل عيد الفطر.

وأضاف أن مقترحات زيادة أجور القطاع العام ستُقدم إلى الرئيس خلال شهر رمضان إلى جانب مشروع ميزانية السنة المالية المقبلة، وبعد ذلك ستُعقد مناقشات مع المجلس الوطني للأجور بشأن أجور القطاع الخاص.

أصدر الرئيس توجيهات بشأن ما وصفه مدبولي بزيادة “استثنائية” في الأجور، مع إعطاء الأولوية للمعلمين والعاملين في القطاع الصحي.

قدمت مصر العديد من حزم الدعم الاجتماعي على مدى العامين الماضيين في ظل معاناة الأسر من ارتفاع تكاليف المعيشة.

قامت السلطات بتوسيع برامج التحويلات النقدية، وزيادة دعم إعانات الغذاء، وتعزيز الإنفاق على الرعاية الصحية، وتسريع برامج التنمية الرئيسية، بما في ذلك برنامج هيا كريمة والتطبيق التدريجي لنظام التأمين الصحي الشامل، في محاولة لتخفيف الأعباء عن